عبد الحميد كناكري خوجة: الإعصار لكسر الحصار، تحسين التحصين...المجابهة والمواجهة، طهران...في وجه العدوان.
مقالات
عبد الحميد كناكري خوجة: الإعصار لكسر الحصار، تحسين التحصين...المجابهة والمواجهة، طهران...في وجه العدوان.


”تفكيك لاستراتيجيات الحصار وقراءة في جدلية القوة والقرار، وتأمل لمعركة الميدان بين رهانات العدوان وموازين الإنتصار".

أكتب اليوم من قلب معركة الكلمات والمعرفة، من ساحات الفكر التي تعكس صلابة الواقع، ومن منطلق يقيني أن الأمة لا تصنعها الأحداث وحدها، بل القراءة الواعية والتحليل المنطقي المدروس لكل تحرك، وكل رهانات. الجمهورية الاسلامية الإيرانية، ليس فقط أرض التاريخ والأدمغة والأمخاخ فحسب، بل قلعة الصمود الفولاذية، تشهد تكالبا على أرضها وقرارها لا مثيل له منذ سنين طويلة، لكنها ستصد أي اعتداء أو عدوان بكل يقين، وبكل استعداد مهيب مدروس وملموس ومحسوس، وتحول أي تهديد إلى درس موجع، وأي تهور أو محاولة حماقة إلى حساب جد صارم للمتربصين والحاقدين. وفي صميم هذا التلاحم والصمود يقف السيد علي خامنئي ”د" قائد يجمع بين الحزم والعزم وبين الشجاعة المتبوعة بحكمة، يوازن بين الصبر الاستراتيجي والاستعداد الدفاعي ويصوغ بكل تأكيد معادلة ردع تجعل اي اعتداء محتمل تجربة موجعة للعدو، ودرسا تاريخيا في صلابة القرار الإيراني.

حضوره ليس رمزيا، بل عملي، مؤطر بدقة، ومرتكز على فلسفة سياسية ترى أن حماية السيادة والدفاع عن الأمن القومي ليس خيارا، بل واجب إستراتيجي وسيادة وحق شرعي وقانوني.

هذه القدرة الإيرانية المزدوجة_بين التنظيم الداخلي والتلاحم الشعبي. بين القيادة الرشيدة والإستعداد العسكري الرهيب المهيب_ تحول أي عدوان إلى ألم شديد للمعتدي وانتصار محتوم لطهران بإذن الله.

قيادة ثورة 1979 تعرف متى تحرك، وكيف تصوب ومتى تجعل من الردع درسا خالدا، ومن القوة الحقيقية معادلة واقعية لاتقبل الشك.

إن الانتصار الإيراني الوشيك ليس توقعا، بل حقيقة متحققة على الأرض، مبنية على إستراتيجية مدروسة بحكمة وعقل رشيد وعمق سديد.

وتحالف الجماهير الشريفة مع القيادة وتماسك المؤسسات. كل خطوة محسوبة، كل استعداد جاهز، وكل تحرك دفاعي يجعل من أي عدوان محتمل تجربة تجعل العدو يبصق دما.

ومن الدفاع عن الأرض والعرض وعن البلاد والعباد وعن السيادة انتصارا مؤكدا. إيران ليست دولة معرضة للتحديات فحسب، بل دولة تصنع الإنتصار قبل أن يقع العدوان، وتحول الردع إلى درس خالد في التاريخ، يصدح صداه في وجدان كل من تسول له نفسه مواجهة هذا الصمود الأسطوري بقيادة رافع راية لواء الإسلام والمسلمين صاحب الوجه المنير علي خامنئي دام ظله. وسيبقى إسمه المبارك يتردد على كل لسان حر شريف يغار على مصالح أمته.

مفكر وكاتب دمشقي حر.