البنتاغون يوسع أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل الشبكات السرية
أخبار وتقارير
البنتاغون يوسع أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل الشبكات السرية
25 شباط 2026 , 11:35 ص

تستعد وزارة الدفاع الأمريكية لتوسيع استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل أكثر شبكاتها سرية، في خطوة قد تغيّر موازين المنافسة بين شركات التكنولوجيا في قطاع الدفاع. ويأتي ذلك في ظل توجه لتقليل الاعتماد على مزود واحد للتقنيات الحساسة.وأفادت تقارير بأن شركة xAI التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك وقّعت اتفاقا يسمح بتشغيل نموذجها «غروك» داخل البيئات الأمنية المغلقة التابعة للبنتاغون.

توتر متصاعد مع شركة «أنثروبيك»
حتى وقت قريب، كان نموذج «كلود» التابع لشركة Anthropic هو الوحيد المصرّح باستخدامه في الأنظمة المصنفة سرية، والتي تشمل تحليل المعلومات الاستخباراتية، تطوير الأسلحة المتقدمة، والعمليات العسكرية في ساحات القتال.وقد منح هذا الاحتكار الشركة دورا محوريا في أهم المهام العسكرية، إلا أن وزارة الدفاع بدأت مراجعة هذه العلاقة في ظل خلافات متزايدة.

الخلاف حول قيود استخدام الذكاء الاصطناعي
يتركز الخلاف بين الطرفين على نطاق استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة. إذ يسعى مسؤولو الدفاع إلى الوصول الكامل للنماذج في جميع الاستخدامات القانونية، بما في ذلك المراقبة والأنظمة القتالية الذاتية.في المقابل، رفضت «أنثروبيك» إزالة بعض القيود الأخلاقية المفروضة على نموذج «كلود»، حتى عند تشغيله داخل أنظمة حكومية، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات.وحذر مسؤولون من إمكانية إعادة تقييم مكانة الشركة كمورد موثوق إذا لم تخفف تلك القيود، رغم أن إزالة النموذج من الأنظمة السرية قد تكون معقدة ومكلفة تقنيا، نظرا لاندماجه العميق في عمليات الاستخبارات والتخطيط الاستراتيجي.

دور الذكاء الاصطناعي في العمليات الحساسة
تشير تقارير إلى أن نموذج «كلود» شارك في دعم عمليات استخباراتية معقدة، منها عملية في فنزويلا تضمنت إجلاء الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وذلك عبر شراكة مع شركة Palantir.وتبرز هذه الحوادث مدى اعتماد المؤسسات العسكرية على تقنيات الذكاء الاصطناعي في المهام الحساسة.

دخول «غروك» إلى الشبكات المصنفة
وافقت شركة «إكس إيه آي» على شروط وزارة الدفاع التي تسمح باستخدام نموذجها في جميع الأغراض القانونية. وهذا الاتفاق يمهّد لانتقال «غروك» من الأنظمة غير المصنفة إلى الشبكات العسكرية الأكثر تقييدا.ورغم ذلك، يشكك بعض المسؤولين في قدرة النموذج على منافسة «كلود» من حيث النضج التقني والخبرة في بيئات الدفاع الحساسة، ما يجعل عملية استبداله تتطلب اختبارات دقيقة ودمجا تدريجيا.

منافسة متزايدة بين شركات التكنولوجيا
تعمل نماذج أخرى مثل «جيميناي» من شركة Google و«تشات جي بي تي» من شركة OpenAI بالفعل في أنظمة غير سرية داخل وزارة الدفاع.كما تجري مناقشات لتوسيع استخدامها في البيئات السرية، بالتوازي مع استعداد البنتاغون لتنويع موردي الذكاء الاصطناعي.وكان البيت الأبيض قد وافق العام الماضي على استخدام عدة نماذج، منها «غروك» و«تشات جي بي تي» و«جيميناي» و«كلود» في المؤسسات الحكومية، إلا أن «كلود» وحده حصل حينها على إذن للعمل في أكثر الأنظمة سرية.

جدل سابق حول «غروك»
أطلقت شركة «إكس إيه آي» نسخة حكومية من «غروك» في يوليو 2025، لكنها أثارت جدلا بعد أن أنتجت محتوى متطرفا ومعاديا للسامية في إحدى الحالات، وهو ما أدى إلى تدقيق إضافي في إجراءات الموافقة الحكومية.وجاء ذلك بعد خلاف علني بين ماسك والرئيس دونالد ترامب حول تشريعات الإنفاق الفيدرالي، ما انعكس على وتيرة اعتماد النموذج.

قرار استراتيجي يحدد مستقبل الذكاء الاصطناعي العسكري
تواجه وزارة الدفاع الأمريكية الآن قرارا استراتيجيا معقدا، إذ يتعين عليها الموازنة بين الأداء التقني، والسيطرة التشغيلية، والمخاطر الأخلاقية مع توسع دور الذكاء الاصطناعي في البنية الدفاعية.ومن المتوقع أن تحدد هذه الخيارات مسار تبني التقنيات الذكية في الجيش الأمريكي خلال السنوات المقبلة.

المصدر: موقع Axios
مواضيع ذات صلة
الهزيمة المرة التي ترهق من يقف خلف ترامب ولا يعرف كيف يحضره كي يعلنها للعالم.
أم ان ارسال البنتاغون 5000 جندي من مشاة البحرية الأمريكية في مهمة بلا رجعة إلى جزيرة “ خرج” قد تقلب المعادلة .؟
 الحرب على إيران وصلت الى مرحلة حرجة للغاية مع دخول الحوثيون في اليمن على الجبهة بهجمات صاروخية على إسرائيل مع إيران التي تقوم بهجوم واسع النطاق على البنية التحتية الأمريكية في دول شرق الأوسط نشرت الولايات المتحدة الفرقة 82 المحمولة جواً وقوات المارينز في الشرق الأوسط والهدف ليس خوض حرب طويلة الأمد ، بل السيطرة على جزيرة خرج ، التي تملك تحتوي على 90-95% من إجمالي صادرات النفط الإيرانية المنقولة بحراً. تسعى الولايات المتحدة إلى عماية
علي وطفي - 6 نيسان 2026
الهزيمة المرة التي ترهق من يقف خلف ترامب ولا يعرف كيف يحضره كي يعلنها للعالم. أم ان ارسال البنتاغون 5000 جندي من مشاة البحرية الأمريكية في مهمة بلا رجعة إلى جزيرة “ خرج” قد تقلب المعادلة .؟ الحرب على إيران وصلت الى مرحلة حرجة للغاية مع دخول الحوثيون في اليمن على الجبهة بهجمات صاروخية على إسرائيل مع إيران التي تقوم بهجوم واسع النطاق على البنية التحتية الأمريكية في دول شرق الأوسط نشرت الولايات المتحدة الفرقة 82 المحمولة جواً وقوات المارينز في الشرق الأوسط والهدف ليس خوض حرب طويلة الأمد ، بل السيطرة على جزيرة خرج ، التي تملك تحتوي على 90-95% من إجمالي صادرات النفط الإيرانية المنقولة بحراً. تسعى الولايات المتحدة إلى عماية "الخنق الاقتصادي" لإجبار طهران على تقديم تنازلات , بالمقابل إيران حشدت جيشا قوامه مليون جندي و حوالي خمسة ملايين وضعوا انفسهم تحت تصرف القوات المسلحة دفاعا عن بلدهم ( ياريت تتعلم ، عبث) كما نقلت طائرات مسيرة إلى ميليشيات حليفة عراقية، استخدمتها لتدمير منظومات الدفاع الجوي على سطح السفارة الأمريكية في بغداد، بالإضافة إلى مروحية بلاك هوك ، الولايات المتحدة إسقاط عامل هام: اصبحت إيران تمتلك تقنية الطائرات المسيرة بالألياف الضوئية من روسيا ، وهي تقنية لم يسبق للجيش الأمريكي مواجهتها ويصعب إسقاط هذه الطائرات نظرا لصغر حجمها ومناعتها الكاملة ضد التشويش الإلكتروني وقد استخدمتها القوات الروسية مرارا وتكرارا لتدمير دبابات M1A1 أبرامز الأمريكية ومركبات قتال المشاة M - 2 برادلي التي نُقلت القوات المسلحة الأوكرانية على أرض المعركة الأوكرانية ، و العملية البرية بمثابة صراع حياة أو موت للقوات الأمريكية إنزال 5000 جندي مشاة سيكون رعايتهم الموت كما تعد جزيرة خرج/خارك، وتحصيناتها ومنشآتها النفطية، حصنًا صخريًا منيعًا ولا يفصلها عن البر الإيراني سوى 25 كيلومترًا، ما يوفر لها دعما ناريا على مدار الساعة وسوف تتعرض القوات الأمريكية التي ستنزل في الجزيرة لوابل كثيف من المدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية باستخدام تقنية الألياف الضوئية الروسية، واستطاعت تدمير دبابات ومركبات مدرعة أمريكية رئيسية، فسيصبح جنود المشاة البالغ عددهم 5000 جندي محاصرين تماما على سطح الجزيرة المكشوفة ، دون أي غطاء، ليصبحوا أهدافًا سهلة وستتحول الجزيرة إلى فخ مميت لهم ، كون الخبراء الإيرانيون وظيفتهم التحكم عن بعد في هذه طائرات المزودةب الألياف الضوئية من ملاجئ تحت الأرض دون بث إشارات لاسلكية، مما يجعلها غير قابلة للكشف. يزعم ترامب أنه سينهي الحرب مع إيران في غضون اسبوعين أو ثلاثة ولا يكترث إن فتح مضيق هرمز بعد ذلك ، أو إن أبرمت إيران اتفاقاً هذا مثال كلاسيكي على التهرب من الهزيمة الساحقة و بغض النظر عن التصريحات المتناقضة ، فإن إيران إضافة إلى المكاسب المعنوية للنصرٍ ستصبح القوة المهيمنة في الخليج العربي، محتفظة بالسيطرة على مضيق هرمز واليوم نحو 400 سفينة من مختلف الأنواع اضطرت إلى تعليق عبورها مضيق هرمز، بانتظار قرار من السلطات الإيرانية بشأن السماح لها بالمرور عبر هذا الممر المائي ذي الأهمية الاستراتيجية و بعض السفن عند مدخل المضيق، وكذلك بالقرب من جزر إيرانية ولا تحاول العبور بسبب تحذيرات طهران ، يعد مضيق هرمز ممرا مائيا ضيقا يربط بين الخليج العربي وخليج عمان، ويكتسب أهمية استراتيجية بالغة، إذ يمر عبره ما يقارب 20% من إمدادات النفط العالمية، ونحو 25% من صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية. علاوةً على ذلك، سيتم سحب القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة بشكل شبه مؤكد ، كما ستحسن طهران وضعها المالي بشكل كبير، و تعوض خسائرها العسكرية بسرعة وتعزز إيران جيشها بشكل ملحوظ، واعادة تجهيزه بأحدث الأسلحة، مسرعة في تطوير برنامجها الصاروخي المتطور أصلا، و قد تعلن بشكل قاطع أنها أصبحت قوة نووية. اما موقف طهران من تل أبيب و موقفها لن يزول و استمرار الصراع الوجودي مع إسرائيل بعد كل ما سببته إسرائيل لإيران من معاناة في عدوانها ، وايضا لا أمل في تخفيف حدة الخطاب تجاه الكيان اليهودي. للعلم منذ شهر كان في طهران قادة مستعدون للتسوية والتفاوض باستمرار أما الآن ، اصبحت دولة إقليمية عظمى ومتماسكة من الداخل مدركة لتفوقها في الحرب الدائرة ضد أقوى جيش في العالم وفي الشرق الاوسط ، اما العرب والخليج اليوم عليهم بدفع تكاليف الربح والخسارة (ملطشة) وكالعادة دائما يتواكلون ولا يتوكلون يضعون رهانهم على الحصان( مجازا) الخاسر كالعادة و يصرفون الملايين على شراء الاحصنة وبناء الاسطبلات لها. الخلاصة على ترامب الآن إما شن عملية برية أو الانسحاب سريعا وبشكل مخز، تاركا شريكه العزيز المدلل في ائتلاف إبستين “ نتنياهو” يغرق في مواجهة الأسد الصاعد الجديد في الشرق الأوسط.
التستّر على الخسائر… حرب الأرقام والحقائق في مواجهة العدوان الأمريكي–الصهيوني
د. هناء سعادة - 4 نيسان 2026
التستّر على الخسائر… حرب الأرقام والحقائق في مواجهة العدوان الأمريكي–الصهيوني
​
عدنان علامه - 4 نيسان 2026
​"انتحار استراتيجي"؛ إقالة الجنرالات وسط النيران..… مقامرة ترامب الأخيرة