أظهرت دراسة حديثة أن المناعة الفطرية ، وهي خط الدفاع الأول للجسم ضد الأمراض، تبقى مستقرة على مدى عقود، ومع ذلك يشهد الجزء التكيفي من الجهاز المناعي تغيرات كبيرة مع التقدم في العمر، حيث تتراكم الخلايا التائية المسنة التي تدعم الالتهاب المزمن، بينما تفقد الخلايا البائية قدرتها على إنتاج الأجسام المضادة بكفاءة.
تطوير علاجات مبتكرة ضد الشيخوخة المناعية
استنادا إلى هذه البيانات، قام العلماء بتصميم نماذج أولية لأجسام مضادة ثنائية التخصص قادرة على:
إزالة الخلايا المسنة بشكل انتقائي.
تنشيط الخلايا التائية لتعزيز الاستجابة المناعية.
كما أوضح ستانيسلاف ريبسوف، رئيس المشروع في مركز “تكنولوجيا الخلايا والمناعة” بجامعة سيريوس، أن تنشيط الخلايا المناعية يؤدي إلى:
إطلاق استجابة سامة ضد الخلايا المستهدفة.
تحرير مساحة لتجدد الخلايا واستبدالها بخلايا شابة.
تقليل الالتهاب المزمن في الجسم.
الأثر المحتمل على طول العمر
يأمل العلماء أن تساعد هذه العلاجات المبنية على الأجسام المضادة في تأخير ظهور الأمراض المرتبطة بالعمر، وتمديد فترة النشاط البدني والمعرفي لدى كبار السن، مما يفتح آفاقا جديدة في مجال الطب التجديدي وعلم الشيخوخة.