كتب الأستاذ 0ليم خاتون:
"اللّي استحوا مات"؛ لكن عرب أميركا "لا بيستحوا، ولا بدهم يموتوا!"...
عرب أميركا عبيد من نوع فريد!
أقصى طموح عرب أميركا أن تسمح لهم إسرائيل بما يكفي من الشعير حتى يخرج علينا ملوك ورؤساء هم ربما درجة أعلى من محمود عباس ونواف سلام وجوزيف عون؛ هم ربما درجة واحدة فقط أعلى من الثلاثي المذكور أعلاه ليس بفضل أي نسبة ولو ضئيلة جدا من الشرف أو الكرامة؛ هم درجة واحدة أعلى بفضل ثروات شعوب يتم نهبها من قبل بضع عائلات تافهة ومعها طبقة من أبرز من يمثلها أنطون الصحناوي في لبنان الذي سرق اموال المودعين في مصرفه، سوسيتيه جنرال ليتبرع بمليوني دولار لبناء دار أوبرا، ليس في بيروت، ولا في كسروان، بل في إسرائيل...
عندما شكل بعض شباب حركة القوميين العرب مع الدكتور جورج حبش الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انطلقوا من كون فلسطين تحت احتلال استعماري، واعتقدوا أن البلاد العربية الأخرى محررة إلى حدّ ما...
الآن نعرف جميعا أن علينا أن نقوم
بإنشاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والعالم العربي، والعمل على بدء ثورة عنفية للقضاء على أكثر من ثمانين في المئة من الجاهليين والطائفيين والمتخلفين الذين يتبعون تعاليم الموساد والCIA والMI6...
عندما يعتقل نظام نواف سلام وجوزيف عون الإعلامي علي برّو ولا يتحرك أي شارع؛ يستطيع نفس هذا النظام العميل للإمبريالية أن يرسل مندوبا إلى مجلس الأمن لا يختلف بشيء عن مجموعة العبيد من عرب أميركا...
من حق حزب الله التفرغ لقتال إسرائيل وأميركا لأننا في حرب وجودية؛ لكن من حقنا نحن أيضا التمرد على هذا النظام العميل والعمل على إسقاطه...
مهما حاولنا لتجنب الحرب الأهلية، مهما حاول حزب الله؛ فإن أميركا تحرك عملائها في المنطقة من الجولاني وكلابه في سوريا، إلى نواف سلام وشركائه من الكلاب اليمينية الفاشية في لبنان ليصلوا هم بنا إلى الحرب الأهلية، ومن خلف هؤلاء العملاء يقف عبيد أميركا في النظام الرسمي العربي...
أما آن الأوان للجماهير العربية أن تستيقظ وتخرج من القيود الطائفية والمذهبية والمناطقية للثورة على هذا النظام والعمل على إسقاطه...
يجب عدم ارتكاب نفس أخطاء القيادات السابقة التي قدّست الجماهير إلى درجة تقديس جاهليتها...
يجب عدم ارتكاب نفس أخطاء حزب الله الذي لا يزال حتى اليوم يطلق على طبقة سماسرة هذا البلد صفة شركاء في الوطن...
عبيد أميركا حملوا إلى مجلس الأمن قرار لا ينبس ببنت شفة عما فعلته وتفعله القواعد الأميركية الإسرائيلية الموجودة على أرضنا العربية؛ لكنه يقلب الحقائق رأسا على عقب ويريد من العالم التصديق أن إيران هي من يعتدي...
الأخ محمد رعد لا يزال يصر على إطلاق وصف الشركاء في الوطن على كل هؤلاء الزبالة رغم الكلمة المخزية لمندوب لبنان في الأمم المتحدة...
كأن الأخ محمد رعد لا يعيش في لبنان ويقرأ نداء والوطن والشرق التابعة للسعودية وكيف هي لغة هؤلاء في التموضع تحت الرينجر الأميركي الإسرائيلي...
لهذا كله هنيئا للشعوب الحرة تلك الجبهة الممتدة من لبنان إلى إيران مرورا بالعراق واليمن وفلسطين؛ تلك الجبهة التي يقودها محور إيران حزب الله الذي يدك تل أبيب وحيفا وكل فلسطين التاريخية...
لا يهم أن تستعمل الصين او روسيا الفيتو ضد المشروع الصهيوني العربي...
ليس مطلوبا أن يكون الآخرين ملكيين أكثر من الملك...
المهم ان نوسع الحرب حتى لا يبقى في هذا النظام العالمي حجر على حجر...
في حرب الوجود؛ يقاتل الأحرار والشرفاء بينما تتفعن جثث الأموات من هذه الأمة الملعونة...
أما من ناصر ينصر الأحرار...
قالها الحسين ودخل الخلود بينما تعفن خصومه في قبورهم...
ونقولها نحن اليوم لأننا كما قال سيد شهداء الأمة:
نحن ننتصر حين ننتصر،
وننتصر حين نُستشهد...