أعلنت وكالة ناسا أن رواد فضاء أمريكيين سيقومون بمهمة سير في الفضاء خارج محطة الفضاء الدولية ، بهدف تنفيذ أعمال صيانة وتركيب على الجزء الخارجي من المحطة.
ومن المقرر أن تشمل المهمة تجهيز البنية التحتية لنظام طاقة جديد يعزز من كفاءة المحطة وقدرتها التشغيلية.
تفاصيل المهمة وأهدافها

سيقود المهمة كل من رائدي الفضاء كريستوفر ويليامز وجيسيكا مير، حيث سيعملان على:
تجهيز قناة الطاقة 2A
تمديد كابلات كهربائية
التحضير لتركيب ألواح شمسية حديثة من نوع iROSA
وتهدف هذه الألواح إلى زيادة إنتاج الطاقة في المحطة، ما يدعم العمليات العلمية والأنشطة اليومية على متنها.
موعد ومدة الخروج إلى الفضاء
من المقرر أن تبدأ المهمة في 18 مارس عند الساعة 8:00 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (16:00 بتوقيت موسكو)، وتستمر لمدة تقارب 6 ساعات ونصف.
وتُعد هذه المهمة هي العملية رقم 278 ضمن سلسلة عمليات السير في الفضاء المخصصة لتجميع وصيانة وتحديث المحطة.
الطاقم الحالي على متن المحطة
يضم الطاقم الحالي على متن محطة الفضاء الدولية سبعة رواد من عدة وكالات فضائية، من بينهم:
رواد من وكالة ناسا
رواد من روسكوسموس
رائد من وكالة الفضاء الأوروبية
ويعكس هذا التنوع الطبيعة الدولية للتعاون في مجال استكشاف الفضاء.
مستقبل محطة الفضاء الدولية
في سياق متصل، صرح رئيس وكالة روسكوسموس دميتري باكانوف بأن هناك خططًا لإنهاء عمل محطة الفضاء الدولية بحلول عام 2030.
وأشار إلى أنه ابتداءً من عام 2028 سيتم خفض مدار المحطة تدريجيا، تمهيدا لإسقاطها في المحيط بطريقة آمنة.