‏تخيّل المشهد لحظة… ‏ليل حالك بمدينة الخيام.
ثقافة
‏تخيّل المشهد لحظة… ‏ليل حالك بمدينة الخيام.
20 آذار 2026 , 06:32 ص

‏تخيّل المشهد لحظة…

ليل حالك بمدينة الخيام.

‏لا ضو، لا لمبة، وحتى ضو القمر مخنوق ورا الغيوم.

‏الدنيا برد، والمطر عم ينزل، وصوت الريح لحالو كفيل يزرع الرهبة بالقلب.

‏إنت قاعد متخبّي ورا تلّة أو شجرة.

‏معك كلاشين، وجعبتك مليانة مخازن رصاص.

‏وحدّك رفيقك، متلك تمامًا… إيدو عالزناد وعيونو عالطريق.

‏إنتو مجموعة صغيرة… سبعة أو تمانية بالكثير.

‏واحد معو BKC،

‏واحد حامل B7،

‏والباقي كلشنات.

‏وقدامكم… وحدة إسرائيلية كاملة بعتادها.

‏دبابات، رشاشات، أجهزة، وطيران مسيّر عم يلف فوق راسكم.

‏والحربي بالجو ما عم يفارق السماء.

‏المدفعية عم تقصف بلا توقف.

‏كل شبر بالخيام عم ينضرب…

‏كل تلّة، كل وادي، كل حجر.

‏ومع كل هالشي…

‏إنت بعدك ثابت بمحلّك.

‏متل شجرة سنديان ضاربة جذورها بالأرض.

‏لا خوف… ولا تراجع.

‏كل اللي عم تقوله بسرّك:

‏“يا رب يقربوا أكتر… خلّيهم يوصلوا لنقطة المقتل.”

‏النار أكلت الأرض حواليك.

‏ويمكن قبل لحظات بس…

‏الرفيق اللي كان يحكي معك من شوي… استشهد حدّك.

‏ما قدر يصرخ من الوجع…

‏وإنت ما قدرت تتحرّك لتسعفه.

‏بس بقيت مرزوع بمحلّك… لأن المعركة بعدها ما خلصت.

‏وفجأة…

‏وصلوا.

‏صوت واحد طلع بين الشباب:

‏“يا صاحب الزمان!”

‏بلّش الاشتباك.

‏رامي الـB7 أطلق أول قذيفة…

‏وبعدها انفجرت الرمايات من كل الجهات.

‏صرخات الجنود الإسرائيليين عم تعبي الوديان.

‏صوت الرصاص، وصدى الانفجارات، والفوضى عم تنتشر بكل مكان.

‏الطيران الحربي بلّش يضرب حوالَيكم.

‏سمعت يوم شخرة الصاروخ وهو نازل؟

‏تخيّل هالصوت…

‏مع هدير الطيران…

‏مع انفجار القذائف…

‏مع صوت الرصاص…

‏مع ضرب الدبابات…

‏كلّن سوا… بنفس اللحظة.

‏السؤال الحقيقي:

‏فيك تتحمّل هالمشهد؟

‏الحقيقة إنو في شباب…

‏بهاللحظة تمامًا، وإنت وعم تقرا هالكلمات…

‏عم يعيشوا كل هالشي فعلاً.

‏يمكن اللي ينجو منهم لبكرا رح يصوم.

‏غالبًا بلا سحور.

‏ومع هيك…

‏رح يبقى ثابت بمحلّه.

‏بس لسبب واحد:

‏حتى ما يتقدّم العدو… ولو شبر واحد.

‏ما حدا طالب منك تكون هناك.

‏ولا حدا طالب منك تحمل سلاح.

‏بس…

‏لا تنسوهم من دعواتكم 🙏🏻❤️

‏احد الأخوة أرسلها لي 😪

‏لأنّ الخيام ضيعتي

‏منقول