مقالات
"جوسيان" إجحا، لتكن ذكراك مؤبدة، لدرء جرائم قتل النساء
يوسف شرقاوي
25 آذار 2026 , 21:41 م


يوسف شرقاوي

انتابني الغضب الشديد وأنا أنظر لوجه المغدورة، بعد صلاة الوداع عليها في كنيسة مهد السيد المسيح "جوسيان" إجحا، والذي كان يعتريه شحوب ما بين اللونين الأصفر والأزرق، حينها تذكرت قولا مفاده أن أولئك الذين يشعرون بالحزن الحقيقي، محظوظون لأنهم أحبوا،

وبلمح البصر، تذكرت طفلها الوحيد، هل مسه ألم الفقد على فراق أمه، أم أن الأم "جوسيان" وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، تعلقت بالحياة لأجله، أو لربما توسلت قاتلها بأن يراجع نفسه ويتوقف عن فعلته البشعة والقاسية باقتلاع روحها من جسدها، رأفة بابنهما وبها أيضا ؟

أبت عيناي البكاء، مع أنني كنت أرغب بذلك، تراكم بداخلي غضب مفاجئ، وتمنيت أن ينفجر في داخلي

في تلك اللحظات الحارقة، تمنيت أن أشارك بحمل النعش المهيب لكنني ترددت ولم أفعل ذلك لجهلي بعادات التشييع كون الفقيدة سيدة

نامي قريرة العين في السماء يا "جوسيان" فطوبى وريحان وطيب، للمظلومين من بني جلدتهم

"جوسيان" لتكن ذكراك مؤبدة، لدرء جرائم قتل النساء !!!

الأكثر قراءة هروب نواف سلام، وعقلاء حزب الله
هروب نواف سلام، وعقلاء حزب الله
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً