دراسة عالمية تكشف أن أغلب من يُشخّصون بحساسية البنسلين ليسوا مصابين فعليا
دراسات و أبحاث
دراسة عالمية تكشف أن أغلب من يُشخّصون بحساسية البنسلين ليسوا مصابين فعليا
3 نيسان 2026 , 14:25 م

كشفت دراسة حديثة قادها باحثون من University of Melbourne أن معظم المرضى الذين يُعتقد أنهم يعانون من حساسية تجاه البنسلين ليسوا مصابين بها فعليا.

وشملت الدراسة أكثر من 5000 مريض في 40 مستشفى عبر عدة دول، ما يجعلها الأكبر من نوعها عالميا في هذا المجال.

نسبة كبيرة من التشخيصات غير دقيقة

تشير البيانات إلى أن نحو 1 من كل 10 مرضى في المستشفيات يُسجَّل لديهم حساسية للبنسلين، لكن النتائج أظهرت أن:

95% من المرضى الذين خضعوا لاختبار مباشر ثبت أنهم غير مصابين بالحساسية

العديد من الحالات تعود إلى تشخيصات خاطئة في الطفولة

البعض تجاوز الحساسية مع مرور الوقت دون إعادة تقييم

اختبار بسيط يغني عن الفحوصات المعقدة

اختبار حساسية البنسلين ( مصدر الصورة: University of Melbourne )

اعتمدت الدراسة على نموذج جديد يقوم على إعطاء جرعة فموية واحدة من البنسلين تحت إشراف طبي، بدلا من اختبارات الجلد التقليدية المعقدة.

وقد أثبت هذا الأسلوب أنه:

آمن وفعال

قابل للتطبيق على نطاق واسع داخل المستشفيات

يساعد في تسريع اتخاذ القرار العلاجي

تأثير مباشر على جودة العلاج

يساهم التشخيص الخاطئ لحساسية البنسلين في:

استخدام مضادات حيوية أقل فعالية

إطالة مدة البقاء في المستشفى

زيادة التكاليف الطبية

ارتفاع معدلات إعادة الدخول للمستشفى

أما تصحيح التشخيص، فيتيح للأطباء وصف العلاجات الأكثر فعالية بشكل أسرع.

استخدام التكنولوجيا في التشخيص

تضمنت الدراسة استخدام أداة تقييم عبر الهواتف الذكية تساعد الأطباء والممرضين والصيادلة على:

تحديد المرضى منخفضي الخطورة

إجراء الاختبار بأمان ضمن الرعاية اليومية

توسيع نطاق التطبيق حتى في المستشفيات التي لا تحتوي على متخصصين في الحساسية

توجه لتطبيق النموذج عالميا

تم بالفعل البدء في تطبيق هذا النموذج في عدد من المستشفيات داخل أستراليا وخارجها، مع خطط لتوسيعه ليشمل الأطفال أيضا.

ومن المتوقع أن يسهم هذا النهج في تحسين نتائج العلاج وتقليل الأخطاء التشخيصية على مستوى العالم.

أهمية الاكتشاف في القطاع الصحي

يمثل هذا التطور تحولا مهما من الأبحاث المتخصصة إلى التطبيق العملي في الأنظمة الصحية، حيث يتيح:

تحسين كفاءة استخدام المضادات الحيوية

تقليل المضاعفات المرتبطة بالعلاج غير المناسب

تعزيز جودة الرعاية الصحية بشكل عام.

المصدر: University of Melbourne