أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا (NASA) رسميا عن برنامج " أرتميس " في عام 2017، بهدف إعادة إرسال رواد فضاء إلى سطح القمر لأول مرة منذ انتهاء برنامج "أبولو" عام 1972.

ويُعد هذا البرنامج جزءا من سباق فضائي جديد يركز على استكشاف القمر تمهيدا لمهام مستقبلية إلى كوكب المريخ.
من هي أرتميس في الأساطير اليونانية؟
أرتميس (Ἄρτεμις) هي إحدى الآلهة في الميثولوجيا اليونانية القديمة، وترتبط بعدة مجالات، أبرزها:
الصيد
الطبيعة البرية
النباتات
الولادة
ووفقا للأساطير، فهي ابنة الإله زيوس والتيتانية ليتو، والشقيقة التوأم للإله أبولو.
وُلدت في جزيرة ديلوس، وغالبا ما تُصوَّر وهي تحمل قوسا وسهاما، برفقة غزال. وفي مراحل لاحقة من التراث اليوناني، تم ربطها بإلهة القمر "سيليني". أما في الأساطير الرومانية، فيقابلها الإلهة "ديانا".
لماذا اختارت ناسا اسم "أرتميس"؟
اختيار الاسم لم يكن عشوائيًا، بل استند إلى دلالتين رئيسيتين:
الارتباط بالقمر:
أرتميس ارتبطت بالقمر في الأساطير، ما يجعل الاسم مناسبا لبرنامج يستهدف الهبوط على سطحه.
الاستمرارية مع برنامج "أبولو":
أرتميس هي الشقيقة التوأم للإله أبولو، وهو اسم البرنامج الأمريكي السابق للهبوط على القمر.
وبالتالي، فإن التسمية تعكس استمرارية تاريخية بين البرنامجين.
ما هي "اتفاقيات أرتميس"؟
"اتفاقيات أرتميس" (Artemis Accords) هي مجموعة من المبادئ التي تنظم التعاون الدولي في مجال استكشاف الفضاء.
تم توقيع الاتفاقيات في 13 أكتوبر 2020
وقّعتها الولايات المتحدة مع 7 دول مؤسِّسة
بحلول يناير 2026، انضمت إليها 61 دولة
أهم أهداف الاتفاقيات:
ضمان الاستخدام السلمي للفضاء
تعزيز الشفافية بين الدول
الالتزام بالقانون الدولي
نطاق التطبيق:
تشمل الاتفاقيات:
القمر
المريخ
الكويكبات
المذنبات
والمدارات المحيطة بالقمر والمريخ
الدول غير المشاركة:
حتى الآن، لا تشارك كل من روسيا والصين في هذه الاتفاقيات.
يمثل برنامج "أرتميس" خطوة جديدة في استكشاف الفضاء، تجمع بين البعد العلمي والتاريخي والرمزي. واختيار الاسم يعكس ارتباطًا بين الماضي الأسطوري والإنجازات المستقبلية، في إطار سباق عالمي متجدد نحو القمر وما بعده.