​ سيارات الإسعاف… بنك أهداف العجز الإسرائيلي!
مقالات
​ سيارات الإسعاف… بنك أهداف العجز الإسرائيلي!
عدنان علامه
10 نيسان 2026 , 15:32 م

بقلم: عدنان علامه - عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين

​في سيمفونية الكذب المعتادة، يخرج علينا "أفيخاي أدرعي" ببيانٍ ليس مجرد تحذير، بل هو "أمر عمليات" لارتكاب مجازر جديدة ضد الطواقم الطبية.

إنَّ اتهام المقاومة باستخدام سيارات الإسعاف عسكرياً هو (البروفة) التقليدية، التي تسبق كل جريمة حرب إس.رائي.لية، تماماً كما فعلوا في مستشفيات غزة التي تحولت إلى ركام، تحت نفس الحجج الواهية.

​"شيزوفرينيا" القوة والنيات المبيتة

​بينما يتفاخر "نتنياهو" بمئة غارة في عشر دقائق، محولاً ضواحي بيروت ومدن الجنوب إلى ساحات للموت والدمار

يحاول إعلامه العسكري تبرير استهداف "ملائكة الرحمة"بشيطنتهم؛ الحقيقة واضحة: الإحتلال الذي فشل في الميدان، يبحث عن انتصارات وهمية عبر قصف المسعفين وسيارات الإسعاف.

​هذه ليست حرباً على "حزب الله"، بل هي حرب "إبادة" لكل ما ينبض بالحياة في لبنان.

فالقانون الدولي تحت بساطير جنود الإح.تلال

​إن أي إعتداء يطال المرافق الطبية بعد هذا "الإنذار الكاذب"، هو جريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

فالقانون الدولي الإنساني لا يعتَّد بـ "الأدعاءات" التي لا تسندها أدلة ملموسة، وما يمارسه الإحتلال منذ 27 تشرين الثاني هو نسف شامل لكل المواثيق الدولية.

ف​كيف يمكن للعالم أن يقبل مفاوضات تحت القصف؟ وكيف يجرؤ الإحتلال على تهديد القطاع الصحي بينما يوافق لبنان على المساعي الدبلوماسية في نيويورك؟

إنها "عربدة"، "غطرسة"و "وحشية" سياسية وعسكرية، تعكس ضياع البوصلة الأخلاقية للمجتمع الدولي الصامت.

وإنَّ غدًا لناظره قريب

10 نيسان/أبريل 2026