سُجلت حمامة من الولايات المتحدة في موسوعة غينيس بعد أن حققت عمرا قياسيا نادرا، حيث عاشت في الأسر لمدة 44 عاما، وهو ما يعادل ضعف متوسط عمر الحمام تقريبا.
قصة الحمامة “سكر”

تحمل الحمامة اسم “سكر”، وقد عاشت مع مالكها دواين أوريندر منذ لحظة فقسها داخل منزله. وعلى مدار أكثر من أربعة عقود، نشأت علاقة قوية ومميزة بين الإنسان والطائر، حيث لم يفترقا تقريبا طوال هذه الفترة.
وكانت الحمامة تُظهر تعلقا شديدا بصاحبها، إذ كانت:
تتوقف عن الأكل عند غيابه لفترات طويلة
تُظهر علامات الحزن والاشتياق
تشاركه تفاصيل يومه، بما في ذلك مشاهدة التلفاز
حياة مليئة بالتفاصيل اللافتة
في تسعينيات القرن الماضي، ارتبطت “سكر” بأنثى حمام تُدعى “روز”، لكن بعد وفاتها توقفت عن إصدار أصواتها المعتادة (الهديل).
ورغم ذلك، احتفظت بسلوك مميز، حيث:
كانت تحب الموسيقى وتتحرك مع الإيقاع
ظهرت في مقطعين موسيقيين
استمتعت ببرامج الطبخ، خاصة تلك التي يُذكر فيها “السكر”، معتقدة أن المذيعين ينادونها
رقم قياسي يفوق التوقعات
عاشت الحمامة “سكر” لمدة 44 عاما و72 يوما، متجاوزة الرقم القياسي السابق بنحو 15 عاما، وهو إنجاز استثنائي في عالم الطيور، خاصة في ظروف الأسر.
وكان مالكها يأمل أن تصل إلى عيد ميلادها الخمسين، إلا أنها توفيت خلال عيد الفصح الكاثوليكي.
سر العمر الطويل
يرجع سبب هذا العمر الطويل إلى عدة عوامل، أبرزها:
الرعاية الجيدة والمستمرة
البيئة الآمنة والمستقرة
العلاقة العاطفية القوية مع المالك
دلالة القصة
تُظهر قصة “سكر” أن العلاقة بين الإنسان والحيوان يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة وطولها، حيث يلعب الاهتمام والرعاية دورا مهما في تعزيز صحة الحيوانات الأليفة.