من ركبَ مركبَ القوةِ والصبرِ اِهتدى إلى ميدانِ النصر.
إنَّ في أيدي الناس حقاً وباطلاً، وصدقاً وكذبا، وحفطاً وَوَهْما، مِنْ سواعِدِ المَقاومينَ اللبنانيين زادَنا اللهُ من هَيْبَتِهِ هيبةً، ومِنْ قُوَّتِهِ قوةً، لا يُرْهِقُهُمُ لَيلٌ ولا يُحْزِنُهُم موت، "غَنّوا لُغَةَ النصرِ"، فما أعظَمها مقاومةُ لبنان، خيرُ البلادِ الذي حملهم ،انَّهُم مِنْ أصلابِ الرِّجالِ الرِّجال، والنساءِ العظام.
سيروي عَنْهمُ الزمان، ويقوى بِهِمُ الإيمان، فقد رضعوا حليبَ الكرامةِ وحُبَّ الوطن،فسلامٌ لهُم من مقاومين هُدِّدوا بالحربِ فلم يَرْهَبوا الضَّرْبَ، وكانوا على يَقينٍ بِأنَّ الفتح قَرُب.
لعمرِيَ إنَّ الخيرَ في مقاوَمَتِنا، فوارسُ كأرْمِيَةِ الحميم(سحابُ صيف)فالحمدُ الله كلما لاح نجمٌ وظهرَ نصر،هُم قُطْبُ رَحى لبنانَ، إذا ما فارَقوهُ استحارَ مدارُه واضطربَ ثقالُه ،مالي أراكم أشباحاً بلا أرواح وأرواحاً بلا أشباح .
في لُبنانَ حيلةٌ وغيلةٌ، ومَكْرٌ وخديعة، خِطابُهُم "يُوهي الصُّمَّ الصِّلاب"وفِعلُهُم طمعُ الأعداء، ارْتَضَعَ بَعضُهُم حُبَّ البَغْيِ تركوا "حقاً"مِنْ حُقوقِنا، فكانَ سفكُ الدماء.
ما بالُكُم؟ ما دَواؤكم؟ما طِبُّكم ؟طمعاً في غيرِ حقٍّ بِعدوٍّتُساومونَ إنَّهُ واللهِ "السهمُ الأخيب"، باللهِ عليكُم اِفْقَأوا عينَ الفِتْنَةِ بِوحدةٍ مُنجيَةٍ للبنانَ . . لنا ولكم.
فِعْلُكُم"مَصْيَدَةُ إبليسَ العُظْمَىٰ ومَكِيدَتُهُ الكُبْرىٰ"؛ إنَّهُ إبتلاءٌ عظيمٌ وامتحانٌ شديد، واختبارٌ مبين، وتمحيصٌ بليغ.
فما عَدَا مِمَّا بَدَا؟!! ".
لِنَتْرُكْ تَضاغُنَ القلوبِ وتَشاحُنَ الصدورِ، وتنافُرَ النُّفوسِ وتَخاذُلَ الأيدي.
"بادِروا"الفُرصةَ،قبلَ أنْ تَتَجرَّعوا الغُصَّة ".
-سلامٌ على مَنِ اتَّخَذَوا بأطرافِ الأرضِ صفاً صفاً، وزحفاً زحفا، فهُمُ المَعرُفُونَ في السماءِ المجهولونَ في الأرض، بِهِم كبتَ اللهُ عدُوَّنا، عَدُوَّكُم وعدُوَّ البشر.
لِلّٰهِ دَرُّهُم!! رِجالُ لبنانَ رِجالُ اللهِ أذَلُّوا عدُوَّنا، وبِهِم أنزلَ اللهُ علينا النصرَ، حتى حارَ شياطِينُ العالَمِ، في سِرِّ وَلايَتِهِم وقُوَّتِهِم،فسلام اللهِ عليهِم، فهُم أبطالُ لبنان.