كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ساينس ماليزيا عن وجود ارتباط واضح بين شدة التهاب الجلد التأتبي ( الإكزيما ) وتدهور الوظائف الإدراكية، خاصة الذاكرة.
وأظهرت النتائج أن اضطرابات النوم الناتجة عن المرض قد تزيد بشكل كبير من خطر ضعف الذاكرة والتركيز.
نتائج الدراسة بالأرقام
شملت الدراسة 78 مريضا بالغا تم تشخيصهم بالتهاب الجلد التأتبي، ونُشرت نتائجها في مجلة Dermatitis.
وجاءت أبرز النتائج كالتالي:
77% من المشاركين يعانون من ضعف جودة النوم
64% أبلغوا عن مشكلات في الذاكرة
كلما زادت شدة المرض، زاد تأثيره السلبي على القدرات الإدراكية
تأثير شدة المرض على النوم

أظهرت البيانات أن شدة الحالة تؤثر بشكل مباشر على نمط النوم:
الحالات الخفيفة:
وقت النوم: حوالي 32 دقيقة
مدة النوم: 6.7 ساعات
الحالات المتوسطة:
وقت النوم: 49 دقيقة
الحالات الشديدة:
وقت النوم: يصل إلى 63 دقيقة
مدة النوم: تنخفض إلى 4.5 ساعات
تدهور الذاكرة مع تفاقم الحالة

سجل المرضى المصابون بحالات شديدة أعلى مستويات ضعف الذاكرة مقارنة بغيرهم، ما يؤكد وجود علاقة طردية بين شدة المرض وتدهور الأداء الذهني.
كما أظهرت الدراسة أن:
سوء جودة النوم يزيد خطر اضطرابات الذاكرة بمعدل 4.4 مرات
النعاس أثناء النهار يزيد هذا الخطر بمعدل 3.1 مرات
مؤشرات علمية إضافية
وجد الباحثون ارتباطا بين ارتفاع نتائج مؤشر بيتسبرغ لجودة النوم وتراجع القدرة على:
استرجاع المعلومات
التركيز والانتباه
توصيات طبية مهمة
يوصي الباحثون بضرورة:
تقييم جودة النوم لدى مرضى التهاب الجلد التأتبي
فحص الذاكرة والوظائف الإدراكية بشكل منتظم
الجمع بين علاج المرض وتحسين نمط النوم
أهمية النتائج
تؤكد هذه الدراسة أن تأثير التهاب الجلد التأتبي لا يقتصر على الجلد فقط، بل يمتد ليشمل الصحة العقلية والنوم، ما يستدعي نهجا علاجيا شاملا لتحسين جودة حياة المرضى.