قريش والاطار, مابين اغتيال النبي واغتيال العراق
مقالات
قريش والاطار, مابين اغتيال النبي واغتيال العراق
عباس الزيدي
29 نيسان 2026 , 22:27 م

بقلم_ الخبير عباس الزيدي

مابين مافعلته قريش حين انتدبت رجل من كل عشيره لاغتيال النبي الاكرم ومافعلته قوى الإطار لاغتيال العراق هناك تشابه كبير حين رشحت علي الزيدي لرئاسة الوزراء

هناك شروط امريكية عادت لاتخفى على ابناء العراق تتمثل بالتالي

1_ القضاء على المقاومة ودمج الحشد

2_التطبيع

3_ تطبيق بنود اتفاقية ابراهام

وبما أن معظم قوى الإطارترتجف أوصالها من تغريدة ترامب واصبح كثير منهم كأخوة يوسف مع العراق أرضا وشعبا وسيادة يكيدون به كيدامادرت معايشهم دون وازع من دين او رادع من ضمير ( لادين ولاطين ولاعقيدة) ويبقى التغني بالمذهب وحب الوطن مرهون بمصالجهم وبالمكاسب والمغانم وموال السحت التي لاتشبع منها البطون العفنة ونحن هنا نتحدث بكل صراحة عن واحدة من اهم اسباب ترشيح الزيدي حيث أراد الكثير من قوى الإطار ان يعصبوا التطبيع والبرهمة برأسه ومع ذلك سوف تتلقى تلك القوى عارها وشنارها لامحال ولا ينطلي ذلك المكر على الاحرار والشرفاء من ابناء الامة والعراق

ومن يقول خلاف ذلك من قوى الإطار فلينسحب من الحكومة دون المشاركة فيها مالم يتم تغيير المرشح الزيدي •

واقعا عرفنا ذلك من خلال مواقفهم من العدوان الصهيو امريكي الاخير على الجمهورية الاسلامية وسرعان ماتم تبديل ولاءاتهم

وهنا ارفع القبعة للتيار الصدري والسيد مقتدى الصدر الذي انسحب(مع التحفظ ) من العمليةالسياسية لهذا السبب ( التطبيع وغيره) ولو اختار التيار المشاركة مع المواجهة لكان افضل

ربما يعترض البعض وتقوم قيامته لكن هذا رأيي وانا به زعيم

فأنتظروا _ اني معكم من المنتظرين

https://t.me/abbasalzady