جواد يوسف الأمير / بغداد
لاتزال سلطات الجولاني التي سيطرت على سوريا منذعملية إسقاط الدولة السورية وحكم الرئيس بشار الأسد وهي تمارس اكبر عمليات الإنتقام والحقد الطائفي بحق أبناء الشعب السوري والتي تصفهم سلطات الأمر الواقع والأمن العار بفلول النظام وشبيحة الحكم السابق !!
فكل ما تقوم به هذه الحكومة الفاشلة من عمليات التوقيف والاعتقال وحملات التحريض والشتائم التي تصدر عن الموالين للجولاني ماهي إلا عمليات تشويش والهاء وحقنات بنج للمواطن من أجل ابعاده عن دعوات التظاهر للمطالبة بتحسين الواقع المعيشي وإلغاء قرار رفع أسعار الكهرباء !!
هذه المسرحية التي لم تنتهي لحد الآن من استيلاء الجولاني وعصاباته ومرتزقته الأجانب الذين استوردهم بمساعدة أسياده في تركيا لقتل وقمع أبناء سوريا وطردهم من قراهم وبيوتهم وبلداتهم ومازالت عصاباته تعمل على نشر روح الطائفية والفكر المتشدد الحاقد لضرب ما تبقى من الفكر المعتدل بين أبناء الشعب السوري الواحد
منذ مدة وهذه السلطة العميلة التي تنفذ الأجندات الخارجية وتساهم في إنجاح المخطط الصهيوني الهادف إلى تمزيق سوريا وتقسيمها وإنهاء دورها في المنطقة وهي تمارس عمليات الاعتقال لكل مناضل حر
او ضباط كانوا في صفوف الجيش العربي السوري احيلوا إلى التقاعد أو أجريت لهم تسويات !!
هذه الأعمال والممارسات القذرة التي كشفها الشعب السوري وهو في غاية الاستياء من هذه الممارسات التي تريد منها السلطة استمرار المشهد الحاقد في سوريا وعمليات تغطية وتعمية لما يقوم به المسؤولين من عمليات نهب وسرقة وبيع لثروات سوريا بمبالغ كبيرة وايداعها في تركيا ودول أخرى .
وشاهدنا في الفترة الأخيرة عمليات بيع الأراضي من محافظة درعا في جنوب سوريا لاجانب مجهولين عدا عن سيطرة الكيان الصهيوني على مناطق واسعة في الجنوب السوري وإقرار الحكومة الصهيونية لعمليات بناء مستوطنات في مدينة القنيطرة .!!
إن اعتقال الفنان السوري الكبير معن عبد الحق سيكون لها تداعيات كبيرة شعبياً في الداخل السوري أو في الخارج والذي لم يكن له اي دور عسكري ولم يحمل السلاح بل كان موقفه سياسياً فقط وبالكلمة .
وبعد التذمر الدولي من تصرفات الجولاني وسلطته وعصاباته ومرتزقته داخل سوريا والتي لحد الآن لم يشاهد العالم اي عمل قدمته سلطة الأمر الواقع يعود بالفائدة على الشعب السوري ويلبي طموحاته ومطالبه التي ابسطها إن يعيش بكرامة ولا يحتاج لأحد
فالشعب مازال يعاني من ازدياد الضرائب وفواتير الكهرباء التي لا قدرة للمواطن على تحملها أو تسديدها
بعد أن صدرت وقيمتها بالملايين والشعب لا يملك ثمن قوته اليومي حتى يدفع للجولاني الملايين ثمن كهرباء
يبدو أن نهاية الجولاني اقتربت وكل المؤشرات تشير إلى ذلك من ممارسات سلطته وعصاباته المتحكمة بكل مفاصل سوريا إلى مشايخه الذين لايفقهون بشيءوهم يحكمون كل دوائر الدولة والمؤسسات .
إلى استمرار عمليات الاعتقال والقتل على الهوية والسرقات والنهب المستمر وتسليم المشافي لتركيا والمعامل والمصانع .!!
جميع أبناء الشعب السوري يترقبون المشهد في سوريا وفي داخلهم سؤال واحد متى سيرحل الجولاني وسلطته وعصاباته ومتى ستعود سوريا إلى عهدها وموقعها ووزنها كما كانت على أمل كبير يعيد الفرحة لأبناءها والبسمة لأطفالها .!!