بقلم_ عباس الزيدي
شواذي تعني باللغة الدارجة قردة
ويطيب للعراقيين استخدام تلك المفردة لانها تعطي معنى وانطباع كبير عن القرد بما هو قرد شيطاني و متقلب المزاج وسريع الحركة والانقلاب وناكر للجميل
حتى ذهب مثلا للناس
فلان شاذي اذا تعطيه يضع يديه على راسه واذا تمنعه يضع يده ....
لم تكتفي الطبقة السياسية بأن اتحفتنا بالعديد من الخيبات لأكثر من مرة وسرقة تاريخنا وتضحياتنا واحلامنا ودمار أرث شهدائنا وعطائنا وحرماننا فهي
سرقت كل شي بما فيها أفكارنا
و لم تكتفي بذلك فقط بل عمدت الى إيجاد مجاميع من القردة ( شواذي ) ممن تجد فيهم كل ظواهر الخسة والغدر والنفاق من اولاد أم عروبة وأم تقرير ومن تربى على شاكلتهم من ماسحي الاكتاف من اهل الملق و التزلف والنفاق
مجموعة من الافاعي والعقارب ناعمة الملمس قاتلة اللدغ بالسم الزعاف
من الوصولين والنفعيين و المتسلقين ممن لادين لهم ولا ضمير ولا أخلاق ولامواقف
المداحين لأولياء نعمهم الشتامين لهم بعد انقطاع اسبابها
هولاء الشواذي لديهم الف الف جلد ومليار وجه
النخبة السياسية هي التي صنعت اولئك وحرصت على أن لا تكون في قاموس مفرداتهم كلمة لا حتى لو تطلب ذلك شطبها من تشهدهم
في ليلة وضحاها
اصبحت تلك الشواذي من اهل المليارات ومن النخبة
وأصحاب السعادة والسيادة والمعالي وصناع القرار وجلهم نكرات وتحيطهم سابقا ولاحقا الشبهات
وبعد أن تمكنوا قفزوا حتى على أسيادهم
والانكى والامر أصبحوا عقبات كأداء امام نهوض العراق وامام احلامنا ومشاريعنا والامنا واوجاعنا وطموحاتنا
وياليت ذلك الامر يقتصر على العراق فحسب بل يؤثر على مشاريع الامة الذي قضينا سنوات في التأطير والتدبير لها
ولا نعلم هل سنخية من صنع اولئك القردة مقاربة لسنخية ما صنعوه من شواذي
على قاعدة شبيه الشي منجذب اليه
اليوم نرى الكثير من الشواذي من الرجال والنساء يتصدرون المشهد ممن لادين ولاتاريخ ولاسابقة لهم والكثير الكثير منهم كانوا من اعوان الجلاد فيما مضى واصبحوا في خدمة الاحتلال فيما بعد يوميا يحطمون كل شي وباعلى درجات النفاق يدعون الوصل بليلى
اشلون يا بو فاضل
ماكو حل
https://t.me/abbasalzady