اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي: تمهيد لتطبيع كامل.
مقالات
اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي: تمهيد لتطبيع كامل.
د. علي حكمت شعيب
28 حزيران 2026 , 10:10 ص

من الأمور *الخطيرة جداً* على وحدة الكيان اللبناني التي لا توافُقَ عليها أبداً بين مكوّناته وقد وردت في *اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي* غير المناطق التجريبية والانسحاب التدريجي وحرية الحركة. هي:

*١- إنهاء حالة العداء بين لبنان والكيان الصهيوني* والتعهد بإقامة علاقات حسن جوار سلمية مما يعني التمهيد *لتطبيع كامل* في المستقبل وهذا قرار *سيادي* يتعامل مع *قضية وجودية* لا يتخذه *منفرداً* من يشغل موقع رئيس جمهورية.

*٢- تصنيف المقاومة كجماعة مسلحة.*

*٣- التعهد بنزع سلاحها* وطلب مؤازرة الشركاء الدوليين في سبيل ذلك. وهذا *استدعاء سافر للمحور الأمريكي الصهيوني الخليجي للتدخل في الواقع المحلي اللبناني.*

*٤- منع تمويلها* واتخاذ التدابير في سبيل ذلك مما يعني *إفقار بيئتها وعرقلة إعادة الإعمار.*

*٥- إنشاء لجنة تنسيق عسكري مباشر لبنانية إسرائيلية.*

أمريكا تصرفت في هذا الاتفاق عبر وزير خارجيتها روبيو مع أداتها جوزف عون *كمنتصرة وفرضت شروطها عليه وحده لكن لن تستطيع فرضها على الشعب اللبناني.*

هذه الشروط لن تمر في الاتفاق النهائي بين إيران وأمريكا *ومبدأ وحدة الساحات قد تم تفعيله* كما شاهدنا مع وقف إطلاق النار.

على أمريكا أن تعلم أنها والكيان الصهيوني *قد خسرتا أمام إيران وكل المحور* ولن يعوّض ذلك استخدام أدوات لا تملك الأرض والميدان وتتجاوز دستور بلادها إرضاء لهم.

*جوزف عون فقد شرعيته كرئيس جمهورية* لأن من أولى واجبات موقعه الوظيفي وفق اتفاق الطائف المعمول به حتى الآن هو *حماية الدستور لا خرقه وتجاوزه.*

هذا الرجل يجب محاكمته وعزله لأنه *خائن للأمانة متآمر مع الخارج أحمق مغامر بالسلم الأهلي.*

أكتب هذه السطور وأنا أسمع الآن طنين *المسيّر الصهيوني محلقاً فوق قصر بعبدا* وهو على هذا المنوال من الصباح إلى ساعات المساء المتأخرة منذ ثلاثة أيام.

من يدّعي حماية السيادة والأرض *عاجز عن منع الخرق فوق رأسه.*

د. علي حكمت شعيب

بيروت ٢٧-٦-٢٠٢٦