إبنة عميل، سفيرة عميل، وكيلة عميل... صار وقت الحساب!
مقالات
إبنة عميل، سفيرة عميل، وكيلة عميل... صار وقت الحساب!
حليم خاتون
28 حزيران 2026 , 10:57 ص

كتب الأستاذ حليم خاتون

بعيدا عن كلمة الشيخ نعيم الحاسمة في قرار المواجهة...

بعيدا عن كلمة الرئيس بري غير المتوازنة حول التوازن...

بعيدا عن تعليق وليد جنبلاط المتعلق بحبال الهواء...

بعيدا عن كل التعليقات التي تحذر من الفتنة والتقسيم والحرب الأهلية إلى آخر إسطوانة :شاهد ما شافش حاجة!" رغم وضوح كل حاجة...

اسمحولنا!

جوزيف عون ونواف سلام ليسا لا أحمقين، ولا حمارين!

اتهام السلطة اللبنانية بالحماقة، هو الحماقة بعينها!

السلطة الللبنانية عمييييلة، عميلة يا جماعة، وكل من يشد على مشيها عميل سواء أقر بذلك أو تلاعب على الكلمات ووجد منابر تردد هذه الكلمات بما في ذلك شاشات من المفروض أنها مقاومة... حفلة الحقارة لكيوان على الميادين مثل لا يحدث لأول مرة...

باسم الموضوعية تستضيف شاشات المقاومة ممثلي جوزيف عون ليبثوا سموما لا يمكن أن تصل إلينا إلا عبرها لأن بيئة المقاومة قد هجرت شاشات أميركا وإسرائيل منذ زمن بعيد ولا تحتاج إلى من يتفلسف على سماها...

نجاة صليبا وجدت على "العربي" "طاقة" لبث سمومها...

شاشة العربي حرة أن تستضيف توم حرب أو شارل جبور أو أي كان من الصهاينة اللبنانيين والصهاينة العرب... تماما كما أن اي منا يستطيع ببساطة إسكات تلك الشاشة لسبب بسيط:

بالإختلاف عن حزب الله وشركائه؛ نحن توقفنا منذ زمن بعيد عن اعتبار هؤلاء العملاء شركاء في الوطن، وننتظر أن ينزل الوحي يوما على الحزب علّه يُقلع عن تلك العادات السيئة لأن المستقبل واضح وضوح الشمس...

نحن وهؤلاء الخونة بيناتنا دم وعاجلا أم آجلا يجب أن يدفعوا الثمن!

الأحمق الفعلي؛ الحمار الفعلي هو من يعتقد أن بالإمكان التعايش مع العمالة والخيانة تحت سقف وطن واحد...

سمير جعجع وسامي الجميل يهددان بالتقسيم...

يا أخي "اللّي قادر يقسّم، يتفضل!"

اذا كان هناك أحمق فعلا في هذه المنطقة، فهو من ينتظر الشرعية الدولية تارة أو الحقوق الإنسانية أو غيرها تارات وتارات...

الأحمق هو من لا يزال أعزلا بلا سلاح...

الحمار فعلا هو من لا يضع في حسابه امتلاك كل سلاح العالم بما في ذلك تلك الأشد فتكا بدل البكاء والصراخ بأن إسرائيل تنفذ إبادة هنا وتضرب فوسفورا هناك، وترش مواد كيماوية للقضاء على الشجر والبشر والحجر...

كل العويل لا ينفع!

السفارة الأميركية موجودة ومعروف عنوانها...

كذلك سفارة بريطانيا الخبيثة...

كذلك سفارات كل من يدعم الصهاينة بما في ذلك سفارة أوكرانيا التي تعمل لصالح الموساد؛ ولما لا يكون الأجانب صهاينة طالما رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية ووزير العدل كلهم صهاينة...

مناقشة اتفاق العار بين وكيلة انطون الصحناوي واعداء لبنان اميركيين كانوا ام إسرائيليين لا يهم...

الشطارة ليس بتفنيد البنود لإقناع الحمير الذين لم يفهموا بعد ما يدور!

لقد آن الأوان لتخطي الثنائي الشيعي والذهاب إلى المنطقة المحرمة...

اذا كان ترامب مجنونا؛ عليه ان يرى مدى الجنون الذي يمكن أن نصل إليه...

إذا كان نتنياهو وإسرائيل مجرمي حرب؛ عليهم أن يروا ماذا يمكن أن ينتج كردة فعل طبيعية لا علاق لسياسة الصبر الاستراتيجي وحياكة السجاد وغيرها من قصص بلغت...

علينا أن نواجه بكل قوة وبكل وحشية وإلا فليرحم الله قوما بلغ بهم الغباء ان انتظروا سكين الجزار وعطف الضامن الأميركي أو الغربي، وكل عللنا هي اساسا في أميركا والغرب قبل إسرائيل دون نسيان اولاد الكلب من الأشقاء العرب...

لماذا لا يقوم البحرانيون بقتل كلب أميركا عندهم؟

لماذا لا يجتاح العراق الكويت وينهي هذه المهزلة؟

لماذا اكتفت إيران بقصف القواعد في الإمارات وسمحت لهذا القزم بالبقاء على قيد الحياة حتى يرتد علينا...

لماذا لا يزال الصحناوي يسرح ويمرح في لبنان وله فروع مصارف على امتداد لبنان بما في ذلك الضاحية والجنوب والبقاع لتمويل مشاريعه في فلسطين المحتلة...

اذا كان الثنائي الشيعي يريد احترام حقوق العملاء هذا شأنه هو!

أما نحن فقرارنا صار اكيدا:

العين بعيون، والسن بكل الأسنان وإذا بتتحملوا؛ تحمّلوا!

حليم خاتون

Compose:

New Message