أثارت صورة قديمة لسطح كوكب المريخ موجة جديدة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما رأى بعض المستخدمين أن أحد التكوينات الصخرية الظاهرة فيها يشبه سلاحا يعود إلى كائنات فضائية.

وتعود الصورة إلى عام 2014، وقد التقطتها مركبة أوبورتيونيتي (Opportunity) التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا ، قبل أن يعاد تداولها مؤخرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفقا لما نشرته صحيفة Daily Mail ونقله موقع Аргументы и факты (AIF.ru).
باحث في الأجسام الطائرة يطرح فرضية مثيرة
زعم الباحث سكوت وارينغ، من موقع UFO Sighting Daily، أن الجسم الظاهر في الصورة قد يكون دليلا على وجود تكنولوجيا لكائنات فضائية على المريخ، مشيرا إلى أن طول الجسم يُقدر بنحو 30 سنتيمترا.
وأضاف أن الجسم يقع في منطقة بين جبل إدجكومب وسلسلة فدوفياك على سطح الكوكب الأحمر، معتبرا أن إرسال المركبة الجوالة إلى تلك المنطقة ربما كان بهدف البحث عن تقنيات غير بشرية.
الخبراء: مجرد ظاهرة نفسية
في المقابل، يرجح خبراء أن هذه الادعاءات تعود إلى ظاهرة تُعرف باسم الباريدوليا (Pareidolia)، وهي ظاهرة نفسية تدفع الإنسان إلى رؤية أشكال أو أجسام مألوفة داخل أنماط أو تكوينات عشوائية، مثل الصخور أو السحب.
ويرى المختصون أن الجسم الظاهر في الصورة لا يعدو كونه تكوينا صخريا طبيعيا.
كما علّق أحد مستخدمي منصة إكس (X) قائلا:
«"لست خبيرا، لكنني أعتقد أنه مجرد حجر."»
وأضاف مستخدم آخر:
«"لماذا قد تمتلك كائنات فضائية سلاحا مصمما ليناسب أيدي البشر؟"»
موقف ناسا لم يتغير
تواصل وكالة ناسا التأكيد على أنها لا تمتلك أي دليل علمي يثبت وجود حياة خارج الأرض على كوكب المريخ.
كما تشير الوكالة إلى أن جميع المهمات العلمية التي أُجريت حتى الآن لم تعثر على أي دليل يؤكد وجود حياة حالية أو سابقة على الكوكب الأحمر، رغم استمرار الدراسات الهادفة إلى فهم تاريخه الجيولوجي وإمكانية صلاحيته للحياة في الماضي.