اتفاق الخرقة البالية التي لا تستر عورةً.
مقالات
اتفاق الخرقة البالية التي لا تستر عورةً.
د. علي حجازي
9 تموز 2026 , 16:08 م

بعدما هرول (مسؤولو هذه السلطة التي أعلنت العداء الواضح لفريق مقاوم شريف رافض الاحتلال والغدر والاستقواء من شعبها، ونزعت عنهم أشرف صفة. صفة المقاومين) عراة صاغرين لمصافحة عدوّ تقطر يداه دماء الأطفال والنساء والعجائز من أبناء قافلة النور في بلدهم الذي اقسموا على حمايته، هرولوا ووقعوا على خرقة بالية صكّ استسلام يمنح هذا العدو الغادر المأزوم المتغوّل الممعن في القتل والتشريد والإبادة والدمار متّسعًا من الوقت لطرد أبناء الارض، وتجريدهم من وسائط القوة الوحيدة التي تضمن بقاءهم أحرارًا في أرضهم بعدما وقف قادته عاجزين عن معالجة تلك المسيّرات المباركة التي عجزت جميع وسائطهم عن ردعها.

نعم هؤلاء الصغار وقّعوا اتفاقًا أسوأ من اتّفاق العار في أيَّار

دنا مني جاري وقال:

-- هل من سبيل لإسقاط هذا الاتفاق المذلّ؟

-- بالتأكيد يا حبيبي. كما سقط الاتفاق السالف في مجلس النواب بقرار سيسقط هذا السقط بالحديد والنار، فحقّنا في المقاومة التي توافقوا مع عدونا على نزع سلاحها ثابت. تضمنه شرعة حقوق الإنسان.

-- نعم. نعم. بئس هذا الزمان الذي استلّت فيه هذه السلطة خناجر الغدر، ومنحت الأعداء اتفاقًا أضحى يعرف بتمديد "إطلاق النار" بدلًا من تمديد "وقف إطلاق النار."

-- هذا الشعب أبيّ الضيم لن يسامح، والتاريخ لن يرحم، والمسيّرات الانقضاضيّة التي أقضَّت وتقضّ وستقضّ مضاجعهم أكثر، وتكسر مشاريعهم جاهزة مع أخواتها ، ونحن منتصرون بإذن الله الذي صدق وعده الذي لا يبدّله اتفاق أو تفاهم أو أي كلام.

سلام على المقاومين الأبطال سلام.

بيروت في الرابع من حزيران

د.علي حجازي