روسيا تطور أصنافا جديدة من فول الصويا تتجاوز 50% من البروتين
منوعات
روسيا تطور أصنافا جديدة من فول الصويا تتجاوز 50% من البروتين
18 تموز 2026 , 16:33 م

كشف مسؤولون في الأكاديمية الروسية للعلوم أن باحثين روسا يختبرون أصنافا جديدة من فول الصويا يزيد محتواها من البروتين على 50%، في خطوة قد تعزز إنتاج البروتين النباتي وتدعم الصناعات الغذائية خلال السنوات المقبلة.

وقالت مستشارة رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم، يكاتيرينا جورافليوفا، إن هذه الأصناف تخضع حاليا لتجارب ميدانية، ومن المتوقع أن تدرج في السجل الحكومي الروسي للإنجازات الزراعية خلال الأعوام المقبلة، ما يتيح زراعتها على نطاق تجاري.

أصناف جديدة بقيمة غذائية أعلى

فول الصويا ( مصدر الصورة: Freepik )

أوضحت جورافليوفا أن برامج التربية النباتية في روسيا نجحت سابقا في تطوير أصناف من فول الصويا تحتوي على ما يصل إلى 45% من البروتين.

ومن بين هذه الأصناف صنف "فودوليه"، الذي يحتوي على 43% من البروتين و3% من الحمض الأميني ليسين، إضافة إلى تمتعه بقدرة جيدة على تحمل الظروف البيئية غير الملائمة.

دعم صناعة البروتين النباتي

يرى الباحثون أن الأصناف الجديدة ستكون ذات أهمية خاصة في إنتاج بروتين الصويا، الذي يستخدم على نطاق واسع في الصناعات الغذائية والغذائية التحويلية.

وأضافت جورافليوفا أن ارتفاع نسبة البروتين قد يسهم في تحسين الجدوى الاقتصادية لإنتاج اللحوم النباتية، التي تعتمد بدرجة كبيرة على بروتين الصويا، كما يوفر مصدرا مهما للبروتين النباتي للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول البروتينات الحيوانية لأسباب صحية أو غذائية.

ميزة تنافسية بعيدا عن التعديل الوراثي

أكدت مستشارة الأكاديمية الروسية للعلوم أن فول الصويا الروسي يتمتع بميزة تنافسية لا تقتصر على ارتفاع نسبة البروتين، بل تشمل أيضا اعتماده على أساليب التربية التقليدية، من دون استخدام تقنيات التعديل الوراثي.

وأشارت إلى أن هذه الميزة تجعل المحصول أكثر جاذبية في عدد من الأسواق، وفي مقدمتها السوق الصينية، التي تعد من أكبر المستوردين لفول الصويا الروسي.

تعاون علمي بين روسيا والصين

لفتت جورافليوفا إلى استمرار التعاون العلمي بين روسيا والصين في مجال تطوير فول الصويا، حيث يعمل المعهد الروسي لبحوث فول الصويا في مدينة بلاغوفيشتشينسك مع باحثين صينيين في مجالي استنباط الأصناف الجديدة وتطوير التقنيات الزراعية.

وأضافت أن صنف "كيتروسا" يعد أحد ثمار تبادل المواد الوراثية بين علماء البلدين، في إطار التعاون المشترك لتطوير محاصيل أكثر إنتاجية وجودة.

ويأتي الإعلان عن هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على مصادر البروتين النباتي، سواء للاستهلاك المباشر أو لاستخدامها في الصناعات الغذائية الحديثة.

المصدر: وكالة تاس للعلوم