الشاغل لموقع رئيس الجمهورية جوزف عون فرح بلقاء سيده الذي وصفه بالرجل العظيم تقديراَ لإجرامه في الإبادة الإنسانية.
مقالات
الشاغل لموقع رئيس الجمهورية جوزف عون فرح بلقاء سيده الذي وصفه بالرجل العظيم تقديراَ لإجرامه في الإبادة الإنسانية.
د. علي حكمت شعيب
22 تموز 2026 , 17:00 م

الشاغل لموقع رئيس الجمهورية جوزف عون وبعد فرحه بلقاء سيده الذي وصفه بالرجل العظيم تقديراَ لإجرامه في الإبادة الإنسانية قال في تصريحه بالأمس:

"يمكن نزع سـلاح الحـزب إذا كنا صادقين بشأن ما يتطلبه الأمر فعلاً، أي إزالة الاحـتلال وتولّي الجيش السيطرة الكاملة وبرنامج إعادة إعمار تديره الدولة وحدها."

لنفرض جدلاً أن كل هذا تحقق ومن ثم عادت إسرائيل لانتهاك وقف إطلاق النار كما حصل لدينا في اتفاق عام ٢٠٢٤ حيث قتلت إسرائيل 400 شهيداً وأوقعت 1100 جريحاً منذ بدء الاتفاق في 28 تشرين الثاني 2024 وحتى 1 آذار 2026 قبل بداية الحرب الأخيرة.

أو كما يحصل اليوم في غزة حيث قتلت إسرائيل 1160شهيداً وأوقعت 2600 جريحاً منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة في 10 تشرين الأول 2025 وحتى تاريخ اليوم 22 تموز 2026 والقتل ما يزال مستمراً.

كيف نواجه إسرائيل في حال انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار ولم تلتزم بعهود ولا مواثيق وهذا دأبها منذ نشوئها.

وتجربة رعاية أمريكا لاتفاقي وقف إطلاق النار في لبنان وغزة ماثلة أمامنا وتخبرنا أنها متواطئة مع إسرائيل ومطلقة ليدها في القتل والتدمير.

هل سنواجهها بجيش ممنوع عليه امتلاك عناصر قوة عسكرية صلبة وازنة.

مقولة تسليح الجيش هي شعار إعلامي لأنه بقرار أمريكي يمنع عليه امتلاك ما يحمي بلده من سلاح لأن ذلك يضر بالبيئة الاستراتيجية المحيطة بإسرائيل.

ووفق ذلك ندرك لماذا تمّ غضّ الطرف من قبل أمريكا عن تدمير إسرائيل لمقدرات سوريا العسكرية التي كانت فعلاً تشكل جزءاً من حماية لها أمام إسرائيل.

كخلاصة الجيش اللبناني لا يعتمد عليه حاضراً ولا مستقبلاً لحماية لبنان وشعبه أمام إسرائيل.

فلا بد وبطريقة منطقية تحليلية من تعظيم قوته عبر رفده بقوة أخرى تملك أسلحة نوعية لا تتحمل الدولة تكلفة تشغيلها ولا امتلاكها وذلك من ضمن استراتيحية دفاعية.

كل كلام غير هذا هو كلام إعلامي غير واقعي لا يفيد بشيء.

د. علي حكمت شعيب