بقلم_الخبير عباس الزيدي
أولا_ الحمقى
عدوان سعوامريكي مشترك طال اكثر من موقع لقوات عراقية مخترقا السماء والاجواء والسيادة العراقية •
هذه هي حقيقة امريكا التي تثق بها الانظمة والحكومات وساسة العراق •
هذه امريكا التي يرتبط بها العراق باتفاقية إطار استراتيجي •
هذه امريكا التي عشعشت شركاتها لنهب العراق ونفطه وآخر العقود كان 500 الف برميل يوميا •
هذه امريكا التي تقتل الشعب العراقي اليوم وغدا وفي ما مضى بدم بارد وتنهب خيراته
هذه امريكا التي مولت ودعمت داعش والارهاب في العراق •
هذه امريكا التي اضعفت العراق واصبحت سمائه وارضه مستباحة لمن هب ودب بعد ان وضعت اكثر من فيتو على تسليحه •
هذه امريكا التي لاتحترم الضعفاء ولاتفهم سوى منطق القوة •
هذه امريكا التي لاتحترم الكلمة والوعد والعهد •
ان حرمان امريكا العراق من الأمان يجب ان يقابله حرمانها من خيرات العراق بمصالحها وشركاتها وتواجهدها غير المشروع وغير المبرر •
امريكا لاتنفع ولاتغني ولاتسمن من جوع والمتغطي بامريكا عريان•
اما السعودية فلنا كلام اخر معها تعرفه جيدا حين تحولها صواريخ الحق الى صحراء قاحلة ويبدوا انها بصدد لعب دور خبيث ملتزمة بدورها الذي أنيط لها تجاه العدوان على العراق وعلى اليمن والذي حذرنا منه سابقا بعد تعاقدها مع المرتزقة وجهة اخرى مثل الجيش الباكستاني ( 15 الف عنصر مع مجموعة من اسراب الطائرات المقاتلة ) لتكون احد ادوات العدوان على الاسلام بالشراكة مع الصهاينة والامريكان للتاثير على مسارات المعركة ومجريات النصر بعد ان بلغ تاثير مبدأ وحدة الساحات ذروته في معركة الحق محاولة الالتزام بدورها العدواني باستهداف ومشاغلة ابناء محور المقاومة ليتسنى للعدو الصهيوامريكي التفرغ للهجمات على ايران دون عائق
ان هذا العدوان يعطي الف مبرر شرعي ويؤكد صوابية رأي القائلين بالتمسك بسلاح المقاومة وعدم دمج او حل الحشد الشعبي
والحمد لله الذي جعل أعدائنا من الحمقى
ثانيا_ الاكثر حماقة•
ان الاكثر حماقة من الحمقى اولئك الذين يطالبون بحل الحشد او دمجه وكذلك الذين يطالبون فصائل المقاومة بتسليم سلاحهم في ظل هكذا عدوان وتحديات وتهديدات واحداث خطيرة يعيشها العراق والمنطقة و وسط اكثر عملية احتيال واستغفال والتفاف على ابناء الامة واولئك النفر القليل الذي غاب عنه الوعي والادراك ليتعاطف مع دعوات بعض الساسة ( الاكثر حماقة ) ممن اصطف مع معسكر الباطل في دعوة تسليم السلاح او حل الحشد الشعبي او دمجه
ان الحشد هو احد ركائز ضمان المستقبل وان سلاح المقاومة هو الرافد والمعين والذخيرة للامة في السلم والحرب وعند الملمات
اليوم انكشفت الامور واصبحت واضحة وانبلج واضاء الصبح لذي عينين ورفعت الغشاوة وانكشف المستور وما يحاك في الغرف المظلمة
وماحصل قطعا وجزما سيزيد من اصرار امة المقاومة بالتمسك بسلاحها
كتب صبيحة يوم الاربعاء في قم المفدسة جوار كريمة اهل للبيت السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام
https://t.me/abbasalzady