أظهرت دراسة حديثة أن الجمع بين البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) والعلاج بالموجات التصادمية منخفضة الشدة خارج الجسم (LI-ESWT) قد يوفر تحسنا ملحوظا لدى المرضى المصابين بالتهاب المثانة الخلالي أو متلازمة ألم المثانة (IC/BPS).
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Frontiers in Bioengineering and Biotechnology.
علاج مشترك لمرض يصعب علاجه
ا
أجرى الباحثون من جامعة كاوشيونغ الطبية في تايوان الدراسة على 25 امرأة مشخصة بالتهاب المثانة الخلالي أو متلازمة ألم المثانة.
وتلقت المشاركات جلسة علاج بالموجات التصادمية منخفضة الشدة مرة واحدة أسبوعيا لمدة ثمانية أسابيع، بينما حصلن على حقن عالية الجرعة من البلازما الغنية بالصفائح الدموية خلال الأسابيع الأول والخامس والتاسع.
وقيم الباحثون حالة المريضات قبل العلاج، ثم بعد شهر واحد وبعد ستة أشهر، باستخدام استبيانات معتمدة، ومذكرات تسجيل التبول، إضافة إلى فحوص ديناميكية المثانة.
معدل استجابة بلغ 80%
أظهرت النتائج أن العلاج المشترك حقق معدل فعالية بلغ 80%.
وبعد شهر واحد من انتهاء العلاج، سجلت المريضات تحسنا ملحوظا في:
شدة الألم.
أعراض فرط نشاط المثانة.
درجة الانزعاج الناتج عن اضطرابات التبول.
تأثير السلس البولي في جودة الحياة.
مؤشرات مرتبطة بوظائف أعضاء الحوض.
أما بعد ستة أشهر، فقد استمر التحسن بشكل واضح في استبيان تقييم السلس البولي الدولي، بينما تراجعت بعض التحسينات الأخرى مقارنة بالنتائج قصيرة المدى.
تسن في وظائف المثانة
أظهرت فحوص ديناميكية التبول بعد ستة أشهر زيادة ملحوظة في السعة القصوى للمثانة أثناء الامتلاء.
كما بينت مذكرات التبول أنه بعد شهر واحد انخفض عدد مرات التبول، وازدادت كمية البول في كل مرة، وارتفع الحد الأقصى لحجم البول. وبعد ستة أشهر استمر التحسن بصورة رئيسية في أقصى حجم للتبول.
وفي كل من تقييم الشهر الأول والشهر السادس، سجل المرضى تحسنا واضحا في مؤشرات أعراض التهاب المثانة الخلالي وتأثير المرض في حياتهم اليومية.
نتائج مشجعة تحتاج إلى تأكيد
وأشار الباحثون إلى أن الجمع بين البلازما الغنية بالصفائح الدموية والعلاج بالموجات التصادمية منخفضة الشدة أظهر نتائج واعدة على المدى القصير لدى مرضى التهاب المثانة الخلالي ومتلازمة ألم المثانة.
وأكدوا أن هناك حاجة إلى دراسات أكبر، تضم عددا أكبر من المرضى وفترات متابعة أطول، للتحقق من مدى استمرار فعالية هذا النهج العلاجي وتحديد مكانه ضمن الخيارات العلاجية المستقبلية.