بقلم _الخبير عباس الزيدي
عندما يتحدث امير القلوب عليا عليه السلام ويقول جلوسي في المسجد عندي افضل من الجنة لان في الاولى رضا لله وفي الثانية رضا لنفسي
وايضا حين يتحدث عن الفارق بين عبادة النجار والاحرار
كلها مواعظ وحكم وتوجيهات وارشادات لمن اراد لله سبيلا
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيَّ عَنِ الْعَالمين
ومن عمل صالحا فلنفسه
في عراق اليوم هناك الكثير من ادعياء الوطنية والتدين واذا محصوا بالدولار قل الديانون وهناك من يدعي الجهاد والحقيقة هو مقاتل ولكنه من سنخ التجار وبطبيعة الحال يختلف اختلاف جذري عن المجاهد لان الاخير ينظر الى التكليف بما هو تكليف بغض النظر عن نتائج النزال بما فيها النصر لانه شأن الله تبارك وتعالى متعلق بذات الشخص فان تنصروا الله ينصركم سواء نصرا ماديا او معنويا او يتحف المحاهد بالجائزة العظيمة وهي الشهادة
بينما المقاتل اقرب للتاجر ينظر الى الامور بمعيار الربح والخسارة
وموصوعة نزع السلاح تندرج ضمن هذا السياق
بغض النظر عن التهديدات والتحديات والاسباب والموجبات لبقاء السلاح او من عدمه
فعند المقاتل التاجر تتوقف اللحظة بالمكاسب الدنيوية اما عند المجاهد فانها تنساق على قاعدة الاية الكريمة فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ؤينتظر ومابدلوا تبديلا
والمقاومة وسلاحها من السنخ الاخير
وعلى الجميع الانتباه والحذر من الوقوع بالكارثة بأن يحققوا حلم اعدائنا بتسليط التجار على الثوار
واعلموا ان العاقبة للمتقين الذين تجارتهم مع الله تلك التجارة التي لا تبور
تجارة الاحرار والثوار
https://t.me/abbasalzady