*1. المنصب الأكاديمي*
- أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في *جامعة جورج واشنطن George Washington University*
- مدير معهد دراسات الشرق الأوسط ومدير برنامج الماجستير لدراسات الشرق الأوسط بنفس الجامعة
- المؤسس والمدير لـ *مشروع العلوم السياسية للشرق الأوسط POMEPS* 1da26a74
*2. الخلفية*
- بكالوريوس من جامعة ديوك Duke، ماجستير ودكتوراه من جامعة كورنيل Cornell
- درّس سابقاً في كلية ويليامز من 1997-2007 1da2b8c0
*3. العمل الإعلامي والفكري*
- كاتب عمود في مجلة *Foreign Policy* وكان يدير مدونة "أبو آردفارك Abu Aardvark" لسنوات
- محرر مساهم في صفحة *Monkey Cage* في الواشنطن بوست
- زميل غير مقيم في مركز الأمن الأمريكي الجديد CNAS وفي كارنيغي للسلام الدولي 1da2b8c06a74
### *ليش مشهوراً؟*
1. *صكّ مصطلح "الربيع العربي"*
هو أول من استخدم مصطلح _Arab Spring_ في مقال بمجلة Foreign Policy. وصار المصطلح الأشهر عالمياً للحديث عن ثورات 2011.
2. *كتبه الأساسية عن المنطقة:*
- _The Arab Uprising: The Unfinished Revolutions of the New Middle East_ - وصفه الإيكونوميست بأنه "الكتاب الأكثر إنارة وتحدياً لصناع القرار"
- _The New Arab Wars: Anarchy and Uprising in the Middle East_
- _Voices of the New Arab Public_ - اختير كأفضل كتاب أكاديمي
- _America's Middle East: The Ruination of a Region_ - صدر حديثاً 2025 ويناقش فشل السياسة الأمريكية في المنطقة منذ نهاية الحرب الباردة 1da2b8c0b423
### *عن ماذا يكتب؟*
يركز على: السياسة العربية، الإعلام العربي الجديد مثل الجزيرة، الحركات الإسلامية، الحروب الأهلية بعد 2011، ودور أمريكا في المنطقة.
تحليله يميل لنقد السياسة الأمريكية ويقول أن تدخلات واشنطن 30 سنة الأخيرة أنتجت حروباً وعدم استقرار بدل الاستقرار. da51b423
*الخلاصة*: مارك لينش هو "صوت أكاديمي أمريكي مؤثر" على صناعة القرار والإعلام حول الشرق الأوسط.
اسمه يطلع دايماً بأي نقاش عن الربيع العربي، الحروب الجديدة، أو مستقبل أمريكا بالمنطقة.
تحب ألخصلك أهم أفكار كتابه الأخير _America's Middle East_ ؟
🔴البروفيسور مارك لينش يعلن انتصار الشيعة، ويقول في الفورين أفيرز:
إن مافعلته الجمهورية الإسلامية بأميركا يشبه ما فعلته مصر ببريطانيا،حين كانت لحظة تأميم قناة السويس عام 1956، بمثابة الإعلان الرسمي لنهايةِ الإمبراطورية البريطانية.
في البداية،لم يفهم العالمُ حجمَ الحدث، ولكن مع السنوات فهموا أنّ مصرَ قد قضت على أعظمِ امبراطوريةٍ في العصرِِ الحديث.
والآن، إيرانُ الحرسِ الثوريّ ومحورِ المقاومة تعلنُ نهايةَ العصرِ الاميركيِّ والإمبراطورية العظيمة، ونهايةَ الشرقِ الأوسط الجديد.
ولأول مرة صار مصير اسرائيل قضية غير معروفة.
الشيعةُ يهددونَ بعالمٍ جديدٍ ينهضُ في اللحظةِ التي ارتقى فيها الخامنئي شهيداً.
تصدَّعت أعظمُ امبراطوريةٍ في التاريخ.
فلم يشهد العالمُ امبراطوريةً بعظمةِ أميركا، كيف تتراجعُ على يد العمامةِ الشيعيةِ والحرسِ الثوريّ؟!!
الشرقُ الأوسطُ الأمريكيُّ انتهى. لقد كان النظامُ الإقليميُّ الذي ساد، منذ عام 1991، واحداً من بين العديد من ضحايا الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران. وقد أثبت الفشلُ الأمريكيُّ والإسرائيلي، في الإطاحة بالنظام في طهران إفلاسَ عقودٍ من العقوبات والعنف.
كما أنّ عجزَ الولاياتِ المتحدةِ عن حماية حلفائها الخليجيين من الهجمات الإيرانية، أو عن إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، قد قوّض بصورةٍ قاتلةٍ جوهرَ الصفقةِ الأمنيةِ التي برّرت وجودَ شبكتِها من القواعدِ العسكريةِ في المنطقة.
أما إسرائيلُ، فقد أدَّتْ مواقفُها المتزايدةُ التهديد، وتخلّيها عن أيِّ تظاهُرٍ بِالِاهتمامِ بالتَّوَصُّلِ إلى تسويةٍ مع الفلسطينيين، إلى إنهاءِ المهمةِ التي اضطلعتْ بِها واشنطن لِعقود، والمتمثلةِ في جمعِ حلفائها العربِ وإسرائيلَ ضمنً شراكةٍ أمنيةٍ دائمة.
كان الهدفُ الأساسيُّ للولايات المتحدة طوالَ ثلاثةِ عقودٍ ونصف هو إحكامَ رَبْطِ حلفائها المتباينين، ضمنً نظامٍ يقومُ على حمايةِ إسرائيل، معَ احتواءِ إيرانَ والعراقِ في البداية، ثم إيرانَ وحلفائِها من الفصائلِ المسلحةِ في مرحلةٍ لاحقة.
وبعيدًا عن كون حرب الرئيس دونالد ترامب انحرافاً عن تلكَ الاستراتيجية، فقد أوصلتها إلى نهايتها المنطقية، إذ سعت إلى إزالةِ التهديدِ الإيرانيِّ بالقوة، بضربةٍ واحدة.
وكمافعل القادةُ الأمريكيونَ،قبلَ غزوِ العراق عام 2003، وكما فعلت إسرائيلُ في حروبها ضدَّ حزبِ الله وحماس، بالغ مهندسو هذه الحرب، إلى حدٍّ كبير، في تقديرِ ما يمكنُ للقوةِ العسكريةِ تحقيقُه، واستخفّوا بقدرةِ خصومِهِم على التكيُّف،وافترضوا أنَّ الحلفاءَ سينصاعونَ تلقائياً، وتجاهلوا، بلا اكتراث، أرواحَ الناسِ العاديين.
ولم تكن مغامرةُ واشنطن الفاشلةُ مجرّدَ انحِرافٍ عابِر،بقدرِ ماكانتِ التعبيرَالأقصى عن العيبِ الكامنِ في استراتيجيتِها تجاهَ الشرقِ الأوسط.
قد لا يبدو في البداية أن الحرب أحدثت تأثيراً كبيراً في التحالفات التي يتشكل منهاالنظامُ الأمريكيّ. ففي مواجهةِ حربٍ غير حاسمة، وإيرانُ أكثرُ قوة، قد تزيدُ دولُ الخليج مشترياتِها من الأسلحةِ ومطالبَها بضماناتٍ أمنيةٍ متجددة، ممّا يخلقُ وهمًا باستمرار الوضع السابق.
لكنَّ النظام القديمَ، في الواقعِ ، يُفْسِحُ المجالَ أمامَ شيءٍ جديد. تُذْكَرُ أزمةُ السويس عام 1956 اليوم، بِاعتبارِها آخرَ أنفاسِ القوةِ الإمبراطوريةِ البريطانيةِ والفرنسيةِ في الشرقِ الأوسط، لكنَّ الأمرَ استغرقَ سنواتٍ، حتى وصلَ ذلك المسارُ إلى نهايتِهِ الحتمية.
ولن تختفِيَ الهيمنةُ الأمريكيةُ فوراً أيضاً، لكنَّ الشكوكَ المتراكمةَ مُنذُ سنواتٍ، حولَ القوةِ الأمريكيةِ وغاياتِها، قد تجاوزتْ بالفعلِ نقطةَ التَّحَوُّل. وقد أدتِ اِنكِشافاتُ حربِ إيران، وكذلكَ الحربُ الإسرائيليةُ في غزةَ التي سبقتْها، إلى تغييرِ حساباتِ حلفاءِالولاياتِ المتحدةِ وخصومِها على حد سواء.
ولن تتمكنَ جولةٌ أُخرى منَ القتال، أو انتخابُ رئيسٍ أمريكيٍّ مختلف، من إصلاحِ هذا التصدُّع.
وتنذر السنواتُ المقبلةُ بمزيدٍ منَ الخلافاتِ والاضطرابات. فإسرائيلُ وإيرانُ تشتركانِ في مصلحةٍ تتمثلُ في إبقاءِ الشرقِ الأوسطِ في حالةٍ منَ الفوضى والعُنفِ وغيابِ القانون، ولاتملكُ الولاياتُ المتحدةُ سوى وسائلَ محدودةٍ لِكَبْحِ أيٍّ منهما.
وتأملُ إسرائيلُ في توسيعِ حدودِها الفعلية، بما في ذلكَ ضمُّ أكبرِ قدْرٍ مُمكنٍ من فلسطينَ التاريخية، وفرضِ إرادتِها، بالقُوَّةِ على مِساحاتٍ شاسعةٍ من المنطقة.
وبافتراضِ أنّ النظامَ الإيرانيَّ لنْ ينهارَ في أيِّ وقتٍ قريب — وهو أمرٌ يبدو مُسْتَبْعَدًا للغاية — فإنَّ طهرانً، التي أصبحت أكثرَ جَرْأة، ستسعى إلى الدفاعِ عن نفوذِها الإقليميِّ وتَوْسيعِه، من خلالِ إغراقِ واشنطن في أنواعِ الصراعاتِ اللانهائيةِ والعابرةِ للحدود، أو ما يُعرَفُ بصراعاتِ «المنطقةِ الرّمادِيّة»، والتي لطالما كانت طهرانُ بارعةً في خوضِها.