يوما بعد يوم تتضح حقيقة مهزلة الانتخابات العباسية .. منذ البداية قلنا ان الهدف من وراء دعوة عباس لهذه المهزلة لا يتجاوز اضفاء الشرعية على سلطته اللاشرعية وفي ذات الوقت صبغ صفة الشرعية على وريثه المنتظر ,, ولا شيء اكثر من ذلك ..
وقلنا ان الموقف الصحيح والاصح يكون في المقاطعة الشاملة لهذه المهزلة , فالمقاطعة في هذه الحالة تكون ايجابية من حيث اسقاط شرعية مهزلة الانتخابات وشرعية ما سينتج عن هذه المهزلة , فخرج علينا المهرولون بشعاراتهم الزائفة وحديث التغيير وللتغطية على تزاحمهم المخزي للمشاركة في المهزلة العباسية حاولوا التغطي ببعض الشروط البراقة كشمولية العملية الانتخابية ونزاهتها وووووو الى ما لا يحصى من الشعارات البراقة ..
اليوم تتضح الحقيقة وان ما يسمى بالانتخابات ما هو في جوهره الا عملية تعيين للموالين مع تطعيمهم ببعض الوجوه كمعارضين مفترضين بحيث يترك لهذه الوجوه لعب دور شهود الزور كديكور ديمقراطي , فمثلا في حسبة الداحل يتم انتخاب ديكوري ل 132 عضو من 200 ويتم تعيين 68 عضو , اما في حسبة الخارج والبالغة 150 عضو فتقسم الى عدد محدود ككوتات لما يسمى بالمؤسسات والاتحادات الشعبية , وعدد محدود يتم تعينهم بطريقة المجمعات الانتخابية الجولانية بحجة عدم توفر الامكانية للعملية الانتخابية المفتوحة ... مما تقدم تصبح المهزلة والاهداف اكثر من واضحة , والسؤال هنا ماذا عن المهرولين للمشاركة في هذه المهزلة ,هل سيتراجعون ام ستخرج علينا قريحتهم بتبريرات ومبررات للاستمرار في مشاركتهم هذه .. سقطت الاقنعة والشمس لا تغطى بغربال