‏ابتكار طبق طائر مستوحى من حلم بكائن فضائي
علوم و تكنولوجيا
‏ابتكار طبق طائر مستوحى من حلم بكائن فضائي
16 أيلول 2026 , 16:06 م

بنى اليوتيوبر الفيتنامي الشهير تران لونغ هو طبقا طائرا مستوحى من حلم رأى فيه مركبة فضائية غريبة تشبه مركبات الكائنات الفضائية. لكن المركبة التي صنعها في الواقع لا تحلق، بل تتحرك فوق الماء.

‏وخلال السنوات القليلة الماضية، جمع تران لونغ هو أكثر من 1.43 مليون مشترك على يوتيوب، من خلال بناء وترميم قوارب غير مألوفة، غالبا باستخدام مواد متاحة لديه. وكانت أحدث أعماله تجسيدا لشكل طبق طائر ظهر له في أحد أحلامه.

‏طبق طائر مستوحى من حلم ‏( مصدر الصور: تران لونغ هو )

‏تشكيل هيكل المركبة

‏في ورشته الواقعة على ضفة نهر، رسم هو على الأرض مخططا أوليا للمشروع، على شكل طبق تقليدي يتكون من قرص عريض في القاعدة ودائرة أصغر في المنتصف.

‏بعد ذلك، صنع حاملا معدنياً دوارا مثبتا على عمود مركزي، ثم وضع أكواما كبيرة من الرمل الخشن على طول حدود الشكل. وبعد إزالة الرمل الزائد، حصل على قالب ناعم يشبه الصحن.

‏قام هو وفريقه بصب الخرسانة الرطبة فوق القالب الرملي، وتركها حتى تتصلب. وبعد أن أصبحت صلبة، قاموا بتسوية السطح بالكامل يدويا، ثم وضعوا مادة لاصقة أرجوانية لتثبيت طبقات من العزل الليفي.

‏وبتكرار هذه العملية، صنع الفريق قرصين متماثلين، ثم وصلهما بعناية للحصول على الشكل المعروف للطبق الطائر.

‏أما محرك المركبة، فهو محرك يعمل بالبنزين مأخوذ من دراجة مائية، وقد وضعه الفريق مباشرة أسفل مقعد السائق.

‏القيادة من وضعية الاستلقاء

‏وبسبب انخفاض هيكل المركبة، اضطر الفريق إلى إمالة مقعد سيارة مبطن مثبت داخلها إلى الخلف بنحو 45 درجة. وكان من شأن إبقائه في وضعه الطبيعي أن يجعل رأس السائق يصطدم بسقف المركبة.

‏ويمكن الدخول إلى هذه المركبة الصغيرة عبر بابين منزلقين ينفصلان لتشكيل فتحة ضيقة. أما المقصورة فمغطاة بالقماش ومواد العزل التي تخفي جزءا كبيرا من الأسلاك الكهربائية.

‏وتوفر بطارية شمسية صغيرة طاقة إضافية للمركبة، بينما تضم لوحة القيادة عداد سرعة بسيطا ومؤشرا لمستوى الوقود.

‏تصميم مستوحى من الخيال العلمي

‏قام هو وفريقه أيضا بقطع عدد من الإطارات الخشبية السداسية يدويا، واستخدموها كنوافذ ذات تصميم مستوحى من أفلام الخيال العلمي.

‏وتنتشر هذه النوافذ على امتداد القرص الكبير، وزينت بشرائط من الإضاءة الأرجوانية والزرقاء المتوهجة. أما القرص العلوي الأصغر، فيضم نوافذ مستطيلة موزعة على كامل محيطه.

‏تتحرك مثل الدراجة المائية

‏خلال الاختبار، تحركت المركبة إلى الأمام بسرعة ملحوظة وحافظت على توازنها.

‏وعلى الرغم من شكلها الغريب، فإن هذه المركبة المصنوعة يدويا لا تتحرك من خلال الدوران حول نفسها. وفي الواقع، تعمل بطريقة مشابهة للدراجة المائية العادية، لكنها تتميز بمظهر أكثر إثارة بكثير.

المصدر: Наука Mail