نجل الدكتور بهجت سليمان يردُّ على فيصل القاسم ...والدي يتلقى العلاج.. وإشاعة القاسم عواء على منابر الأعداء
أخبار وتقارير
نجل الدكتور بهجت سليمان يردُّ على فيصل القاسم ...والدي يتلقى العلاج.. وإشاعة القاسم عواء على منابر الأعداء
حيدرة بهجت سليمان
16 شباط 2021 , 00:45 ص
كتب حيدرة بهجت سليمان :   من حيث الشكل، خلق الله الانسان في أحسن تقويم..أما من حيث المضمون فجعل فيه نفسا أمّارة بالسوء، إذا ترك لها القيادة انحدرت به إلى أسفل السافلين، فتغلَّب في دونيته على الحيوان

كتب حيدرة بهجت سليمان :
 
من حيث الشكل، خلق الله الانسان في أحسن تقويم..أما من حيث المضمون فجعل فيه نفسا أمّارة بالسوء، إذا ترك لها القيادة انحدرت به إلى أسفل السافلين، فتغلَّب في دونيته على الحيوانات. 
 
 وبالمقابل، منحه عقلا وروحا، ودعاه لإعمال عقله، للتغلب على سيئات نفسه، وعلى وسوسات إبليس، كي يسمو بروحه، وبإنسانيته، ليكون مستحقا لمهمته التي كلّفه الله بها، وهي أن يكون خليفته على الأرض.. 
  والله جلّ في علاه، ترك للإنسان الخيار بين أن يكون أحد نوعين :  
- النوع الأول : هو التقي النقي الصالح، النبيل، الذي وصفه بالمؤمن، و الذي من صفاته تجنّب اللغو في الكلام، وتجنّب نقل الأخبار الكاذبة ، حيث قال جلّ من قائل : 
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ". 
(طبعا الخطاب هنا موجه للمؤمنين، الذين يخطؤون دون قصد، ونتيجة عدم تمحيصهم بما ينقلون من أخبار، لذلك فهو ينصحهم بالتدقيق بأخبارهم قبل نشرها، كي لا يقعوا في الندم) . 
 
 أما الفجّار الذين يصنعون الأخبار الكاذبة لأهداف دنيئة فليس لهم ضمير يجعلهم يشعرون بالندم. 
وقد وصف الله الفاجرين بأنهم نقيض المتقين، حيث قال : 

" أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ" .

 وقد جعل الله الكفر صفة ملازمة للفاجرين، حيث قال : 
" أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ". 
 
 تلك المقدمة كانت ضرورية للحديث عمن أكل الحقد قلوبهم، وأعماهم البترودولار، فارتضوا أن يكونوا مسامير صدئة في أحذية أعداء وطنهم سورية، وأن يكونوا كالقراد في قفا كل من يريد الشر بوطنهم على مدى سنوات الحرب العشرة الماضية على الوطن (سورية).. 
ولأنهم لا يتمتعون بذرة من الرجولة والكرامة والحياء والإنسانية، ارتضوا أن يكونوا خناجر مسمومة في خاصرة وطنهم.. وان يكونوا صوت الباطل في مواجهة الحق، فَعَلَا نباحهم وعواؤهم وفحيحهم ونهيقهم ونقيقهم ونعيقهم على منابر الأعداء كالكلاب والذئاب والضباع و الافاعي والضفادع.. الخ، مقابل أجر معلوم.. (ألا لعنة الله على الساقطين السافلين البائعين دينهم ووطنهم لمن يدفع لهم. 
 منذ عشر سنوات وهم يكذبون ويلفِّقون الأخبار الكاذبة، بدءا بأظافر أطفال درعا، مرورا بزينب الحصني، (التي اغتصبها جيش النظام، ثم قطع أوصالها إربا إربا.. لتظهر بعد حين حيّة ترزق، وتنفي كذبهم ودجلهم الرخيص)، وصولا إلى ( أفلام السينما الرديئة عن قيام جيش النظام بإبادة الناس بالكيماوي.. ليتبين فيما بعد من قبل الخبراء وشهود أهل المنطقة، وبعض من اشتركوا بتمثيل الافلام بأنها تمثيليات رخيصة مفبركة). 
 لم يكلّوا لم يملّوا من الكذب والإفك والفجور وبيع أنفسهم لمن يشتري) على مدى عشر سنوات من الحرب على (وطنهم).. 
وها هم اليوم مازالوا (في غيّهم يعمهون) وفي طريق الضلالة سائرون بقيادة ذلك العتلّ الزنيم، الأعور الدجال، الباعق الناعق، اللوطي، المهرج فيصل القاسم، الذي يتجرأ على الله، ولا يراعي، حتى حرمة المرض، فيتفتق ذهنه المريض الملوّث، عن كذبة تشبه سفالته، بأن اللواء السفير الدكتور بهجت سليمان معتقل من قبل أجهزة (النطام)..!! 
   
 لا شك أن ذلك أمر متوقع منه، لأن بهجت سليمان شوكة في حلقه وعينيه وروحه، بل هو شوكة في عيني كل أعداء سورية والمتآمرين عليها.. 
ليس ذلك بغريب على المأجور المرتهن ففيصل القاسم الذي ظهّرته زوجته (بمقابل معروف) ان يتناول الدكتور بهجت ويفتري عليه، لأن د. بهجت هو شيخ المثقفين والمفكرين الوطنيين العروبيين الأباة ، و لأنه أسديّ الهوى، ولأنه خير من يعرفهم ويعريهم، منذ كانوا يقفون ساعات على باب مكتبه، حين كان مسؤولا أمنيا، ليقدموا له الوشايات والتقارير ضد بعضهم البعض لينالوا رضاه . 
 ولأنه باقر ومفجّر وصانع المصطلحات التي تليق بالمعارضين الخونة، من مثل : 
 (مسامير صدئة في أحذية الأعداء). 
 و(القوارض والهوام  والرخويات والحشرات والعلقات - والباعقين الزاعقين الناعقين). 
 ولأنه صاحب مصطلح( أسد بلاد الشام). 
شافى الله وعافى الدكتور بهجت سليمان الذي يُعالج من مرض أصابه منذ حوالي أسبوعين في مشفى تشرين العسكري). 
وهو بحمد الله وفضله يتماثل للشفاء ليعود إلى منبر الفكر والكلمة للدفاع عن وطنه كجندي لا تحيد بندقيته عن العدو.

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري