قانون القومية اليهودية وضرورة مقاطعة انتخابات الكنيست
مقالات
قانون القومية اليهودية وضرورة مقاطعة انتخابات الكنيست
محمد محفوظ جابر
24 شباط 2021 , 05:29 ص
قانون القومية اليهودية وضرورة مقاطعة انتخابات الكنيست

 

قانون القومية اليهودية وضرورة مقاطعة انتخابات الكنيست

سنّ "الكنيست" في 19 تموز/يوليو 2018 قانون أساس: "إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي"، وفي النص ما يلي:

قانون أساس: إسرائيل- الدولة القومية للشعب اليهودي

1- مبادئ أساسية:

أ)- أرض إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي، التي فيها قامت دولة إسرائيل.

ب)- دولة إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي، فيها يطبّق حقه الطبيعي، الثقافي، الديني والتاريخي لتقرير المصير.

ج)- حق تقرير المصير القومي في دولة إسرائيل خاص بالشعب اليهودي....الخ.

وقد كتب الكثير حول الآثار السلبية للقانون على الشعب الفلسطيني. أنه ينفي أي أحقية للفلسطينيين على أرضهم، كما يلغي حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وحق العودة للاجئين...الخ، إنه ينفي أن الكيان الصهيوني المسمى "اسرائيل" هو احتلال استيطاني احلالي عنصري.

فقد قامت عصابات شترن والأرغن والهاجاناه ...الخ، باحتلال الاراضي الفلسطينية بالقوة واقامت عليها المستوطنات بعد ان هدمت القرى واحياء المدن العربية وجلبت المستوطنين اليهود من انحاء العالم ليحلوا مكان الفلسطينيين الذين قامت بتهجيرهم من وطنهم ضمن سياسة "الترانسفير" العنصرية.

وقد رسخ "الكنيست" شرعية يهودية الدولة بهذا القانون بوجود 13 نائبا عربيا، فإلى متى نستمر في هذه اللعبة البرلمانية لتمرير قوانين عنصرية تتنكر لحقوقنا التاريخية القومية، ولماذا لم يستقيلوا من عضوية "الكنيست" ويرفعوا صوتهم ليسمعوا العالم ان "واحة الديمقراطية" هي عنصرية، ام ان الحفاظ على عضويتهم هي اهم المكاسب؟ وتشمل خطورة "قانون أساسي- الكنيست" ما ورد به في البند السابع: -

منع مرشحين من ترشيح أنفسهم (تعديلان رقما 9 و- 35): 7 أ.

سيُحظر على قائمة مرشحين المشاركة في الانتخابات للكنيست وسيُمنَع شخص من ترشيح نفسه، إذا ما كانت أهداف القائمة أو أفعالها أو أهداف أو أفعال الشخص، حسب الظروف، علنًا أو ضمنًا تنطوي على أحد العناصر التالية:

(1) إنكار قيام دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. وان قبول المرشح العربي بذلك هو تأكيد على يهودية الدولة وتأكيد على ان واحة الديمقراطية هي اسرائيل وبالتالي هي ليست عنصرية، رغم ان تاريخ القوانين الصادرة عن الكنيست تشهد بذلك.

والاخطر من ذلك هو ما ورد في البند 15 حين يقسم العضو على الولاء لدولة "اسرائيل" فكيف نثق بهذا النائب وكيف نقبل ان ننتخبه؟ وهذا نص البند: -

أداء عضو الكنيست تصريح الولاء (تعديل رقم 23): 15.

(أ) سيؤدي عضو الكنيست تصريح الولاء. وفيما يلي نص التصريح: " إنني ملتزم بالولاء لدولة إسرائيل وبأداء مهمتي في الكنيست بإخلاص". ماذا تبقى بعد الولاء لدولة "اسرائيل" والقيام بعمله في الكنيست بإخلاص؟ انظر قانون اساسي الكنيست /إضغط هنا :

http://wbpalestine.com/content/%D9%86%D8%B5-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%AA

المصدر: وكالات+إضاءات