كتب الأستاذ محمد محسن:  إيران الشاه_أمريكية (اسرائيلية الهوى) إيران الثورة (فلسطينية القسم بالدم)
مقالات
كتب الأستاذ محمد محسن: إيران الشاه_أمريكية (اسرائيلية الهوى) إيران الثورة (فلسطينية القسم بالدم)
محمد محسن
28 شباط 2021 , 09:22 ص
كتب الأستاذ محمد محسن: إيران الشاه_ أمريكية (اسرائيلية الهوى) إيران الثورة (فلسطينية القسم بالدم) إذا عــادت أمـريكا إلى الاتـفاق النـووي مـع إيـران ، ام لم تـعد ، ما هـي ارتداداتــها (اسـر

كتب الأستاذ محمد محسن:

إيران الشاه_ أمريكية (اسرائيلية الهوى) إيران الثورة (فلسطينية القسم بالدم)

إذا عــادت أمـريكا إلى الاتـفاق النـووي مـع إيـران ، ام لم تـعد ، ما هـي ارتداداتــها

(اسـرائيل) هـي الخـاسر الأكبـر في الحالين ، وما تهديدها إلا صراخ اليائس الخائف

إيـران الـشاه ــ أمـريكية (إسـرائيلية الهـوى) ، إيران الثورة ( فلسطينية القسم بالدم)

 

(الجريمة) التي ارتكبتها إيران بعد ثورتها على الشاه عام / 1979 / ، هي [ طرد السفير (الاسرائيلي) ، وتسليم السفارة إلى منظمة التحرير الفلسطينية ] ، هذه ( الجريمة النكراء) ، هي التي حولت ملوك الخليج ، وأمرائه (لا الشعب) ، من تابع ذليل لشاه إيران (الشيعي) ، إلى عدو أشر للثورة الإيرانية ، ودليلٌ قاطعٌ على تبعيتهم لأمريكا ــ (اسرائيل).

والذي كان من أهم تعبيراته ، وأسرعها ، تحريضُ صدام حسين لإشعال حرب مديدة مدمرة ضد إيران ، وتسليحه ، وتمويله ، ومن ثم الانقلاب عليه ، وتركه مدماً بجراحه ، لتساهم بعد إذن مع أمريكا ــ (اسرائيل) بتدمير ، وتمزيق ، العراق .

[ وذنب إيران اليوم أنها تقدم دماً من أجل فلسطين ــ سورية ــ اليمن ]

الإجابة على سؤال الساعة ، هل ستعود أمريكا إلى الاتفاق النووي ؟

نحـــــــــــــــــن أمـــــــــــــام احتمـــــــــــــــالين :

1ــ عــدم عــودة أمريــكا إلــى الاتفــاق النــووي .

وهذا يعني مضي إيران بالتخصيب بمعدلات مرتفعة ، بما يؤهلها لامتلاك السلاح النووي ، وبهذه الحالة ، تدخل إيران النادي النووي ، وترد التهديد ، بالتهديد ، وتقدم طاقة دفع عسكرية ، ومعنوية ، لمحور المقاومة ، وهذا يقض مضاجع (اسرائيل) .

2ـــ الاحتــمال الثــاني عــــودة أمريــكا إلــى الاتفــاق النــووي .

عندها ستُفتَحُ المنطقة كلها على واقع جديد ، تلعب فيه ايران دوراً محورياً ، وسترفع عنها العقوبات ، وتبدأ بتصدير النفط ، واستعادة عشرات المليارات المجمدة ، ما يمكنها من تطوير اسلحتها الاستراتيجية ، وهذا سيشكل رصيداً قوياً اضافياً ، لمحور المقاومة ، وضموراً للدور (الإسرائيلي) .

إذن ستكون (اسرائيل) هي الخاسر الأكبر في الحالتين .

مــــــــــــوقف اســـــــــــــرائيل المـــــــــــــعلن

يزعم الكثير من السياسيين ، والمحللين العسكريين ، أن اسرائيل ستهاجم إيران ، في الحالتين ، في حالة الاتفاق أو بدونه ، وهي تستعد لذلك ، ولقد جاءت تهديدات ( أدرعي ) لتؤكد ذلك .

وأنا أُسَفِّهُ هذا الرأي جملة وتفصيلاً ، ( واعذروني من استخدام هذا التعبير ) لأن (إسرائيل) عندها ستواجه حرب وجود ، فصواريخ حزب الله وحدها تهدد وجودها ، فكيف إذا انهالت عليها الصواريخ من الجهات الخمس ،؟ .

(اسرائيل) اليوم هي أقل قدرة على تحمل أية حرب كبيرة من أي وقت مضى ، وهذا لا يعني أنها لا تملك سلاحاً مدمراً ، بل لأنها ولأول مرة ستكون الحرب فوق مدنها ، ومطاراتها ، ومواقعها الاستراتيجية ، ولأن شعبها لا يتحمل ، كما تتحمل شعوب المنطقة .

[ فشعبها مستورد من كل بقاع الدنيا ، وكلهم يمتلكون هويتين ، أو أكثر ، عندها يكون الفرار هو الحل ] .

هذا الرأي أجزم بصحته ، ولا يقول بالضد إلا عملاء (اسرائيل) ، والحاقدين على محور المقاومة ، نعم اسرائيل لا تتحمل حرباً كبيرة ، بعد اليوم ، حتى قبل أن تمتلك إيران السلاح النووي أو قبله ، وما صراخها وتهديدها ، إلا صراخ الخائف ، نقطة انتهى .

لذلك نحن نجزم بأن أمريكا ستعود إلى الحل ، لأن التطور ( العلمي) ، والعسكري ، وقدرة إيران على تحويل الحصار إلى فرصة ، والمستوى الذي وصلته في تخصيب اليورانيوم ، واعتمادها على الذات ، وتنامي قدراتها الصاروخية ، كلها أسباب ستدفع (بايدن) للعودة إلى الاتفاق راغماً .

والأهم تنامي علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا ، والصين ، التي تكاد تنبؤ عن ولادة قطب جديد ، ستكون إيران والعراق وسورية زراعه على المتوسط ، وهذا لا يقلق أمريكا ، بل يقلق كل حلفائها ، وتوابعها ، وملحقاتها ، وبخاصة من وضعوا كل بيضهم في السلة الأمريكية ــ ( الإسرائيلية) على قناعة أنها قوة لا تقهر

كل هذا يؤكد أن دور إيران سيتنامى في المنطقة ، لأنها اختارت الموقف الصحيح من القضايا العربية ، والعالمية ، والحلف الصحيح ، وأي دور لإيران سيكون على حساب (اسرائيل) على وجه الخصوص ، أما ملوك الخليج ، فوزنهم في السياسة العالمية يوازي الصفر ، لأنهم أدوات .

[ نعم ستكون إيران أمام معادلة واحدة ، في الحالتين ، قوتها رصيد قوي وحاسم لمحور المقاومة ، وللحلف المشرقي المتصاعد ، الذي تعزز على الميدان السوري ، وخسران بنفس الحجم لأعدائها ، كل أعدائها ــ أعدائنا ]

المصدر: مموقع إضاءات الإخباري
الأكثر قراءة لن يجرؤ ترامب على ابتزاز السعودية
لن يجرؤ ترامب على ابتزاز السعودية
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً