جاسر خلف / الخيانة بإسم الوحدة الوطنية
مقالات
جاسر خلف / الخيانة بإسم الوحدة الوطنية
جاسر خلف
30 نيسان 2021 , 20:59 م
جاسر خلف / الخيانة بإسم الوحدة الوطنية

 

 

هل تحتاج الوحدة الوطنية إلى موافقة الخونة و العملاء و الجواسيس أمثال عباس و بطانته و لا تقوم بدونهم ؟!

تخيلوا لو أن المقاومة الوطنية اللبنانية و حزب الرب تحالفوا مع جيش لبنان الجنوبي و أنطوان لحد و آل الجميل و جعجع و بإسم الوحدة الوطنية و أوقفوا مقاومة الإحتلال الصهيوني و ذهبوا إلى مقاطعة مرجعيون إلى حضن لحد و على أمل أن يتفق معهم على الوحدة الوطنية و مقاومة الإحتلال.

و تخيلوا أن المقاومة اللبنانية تخلت عن مقاتليها و كوادرها في كل المناطق و الجبهات و أهملتهم بشكل شبه كامل و تجاهلت علاقتها بسورية و حلفائها و بإنتظار وحدة الصف و تحت شعار حرمة الدم اللبناني الذي كان يسفكه يومياً الإحتلال الصهيوني مع جيش لحد العميل.

و تخيلوا نفس الأمر أيام الثورة الجزائرية و أن يقوم ثوار الجزائر بالتحالف و التناغم و الغزل و العهر أمام الخونة حركيي الجزائر و تحت نفس الذرائع في المثال السابق!. الأمثلة للتخيل كثيرة على ذلك في ثورات التحرر الوطني من الإستعمار.

الأمثلة التخيلية و الشاذة و المنحرفة و اللاثورية بأي حال و وجه هو ما تقوم به فصائل و قيادات ما تسمي نفسها "يسار فلسطيني" و بشكل مثير للشك و الريبة بهوية و إنتماء و شعارات و أهداف تلك الفصائل من خلال التناقض الشديد بين النظريات و الشعارات من جهة و الممارسة من جهة ثانية و المتناغمة و المتساوقة مع سلطة التنسيق الأمني و التي لا تختلف أبداً عن جيش لحد العميل أو عن حركيي الجزائر.

 

و أما الذرائع السخيفة القاتلة و المدمرة و التي يطرحها المتساوقون من كوادر تلك التنظيمات مع قيادتهم من نوع المركزية الديمقراطية و الإلتزام بقرار الهيئات الأعلى الخانعة في حضن عباس بوكر جواسيس رام الله أو إنتظار المؤتمر العام، فهو إلتزام بفئة و حزب و على حساب الوطن و الذي هو أهم من كل أحزابكم و قياداتكم مجتمعة و خصوصاً أن أكثريتها ترتزق من عباس و الأنجزة و فتى الموساد عزمي بشارة و لذا عليكم التوقف عن دفاعكم الغبي المدمر لشعبنا و قضيتنا. الخيانة واضحة تماماً و الوطنية أوضح و علينا أن نختار أين نقف.

المصدر: وكالات+إضاءات
الأكثر قراءة هل وصل نتنياهو إلى السراي والقصر الجمهوري!
هل وصل نتنياهو إلى السراي والقصر الجمهوري!
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً