القائمة الرئيسية

من ذاكرة التاريخ, الرجل الذي تسلل تحت منصة عبدالناصر رغم الحراسة حوله ، ليفاجئه

04-10-2019, 06:31 عندما تسلل رجل لتحت منصة عبد الناصر


صورة أعلاه ، إختفت من الصحافة
..
رغم أنها نادرة بكل معنى لها

1 – تمكن الرجل الفقير ،من التسلل ليلة 22 يوليو تحت منصة “الأستعراض العسكري” الموجودة في ساحة عابدبن.

2 – أراد أن يبلغ عبدالناصر ، أنه محتاج وعاطل عن العمل وأن له مشكلة مادية وإجتماعية.

3 – لم ينتبه الحرس إلي وجود هذا الشخص تحت المنصة (ويمكن أن يتصور ما كان محتملا حدوثه ، لو أنه أراد إغتياله … أو كما يحدث الأن نسف نفسه وغيره في الهواء) … وهذا أيضا يدل علي كفاءة .. وتهاون الحراسة … ولنتذكر ما يقال الأن عن محاولة إغتيال عبدالناصر في الأسكندرية عام 1954 … أو حادثة المنصة 1982 وإغتيال السادات

4 – بعدما بدأ العرض … فوجيء كبير الياوران ، بأن السجادة أمام عبدالناصر علي المنصة ترتفع من الأسفل ، وأن شخاً يظهر من تحتها … علي المنصة.

5 – يمكن تصور الفزع والفوضي والغضب الذي ساد علي الحراس “المهملين” وأسرعوا للقبض علي الرجل … وبدأوا يجذبونه … ويعلم الله ما كان سيواجهه من ضرب وعقاب .. فقد كان الحادث يعني الكثير للمسئولين عن سلامة رئيس الجمهورية.

6 – إنتبه عبدالناصر لما يحدث … وسمع ما يقوله الرجل صارخا “يا ناس .. أنا عندي تظلم للريس … أنا مش لاقي آكل من يوم ما طردوني … عايز أكلم الريس … ياريس … ياريس … ياريس “.

7 – فنادى عبد الناصر علي كبير الياوران وطلب أن يحضر الرجل إليه وأن لا يمسوه بأي شيء وأن لا يصيبه أي ضرر.

8 – وهنا أترك لكم أفكاركم، عندما نتمعن في الصورة …
– التعبير علي وجه الرجل
– التعبير علي وجه جمال عبدالناصر
– يد جمال عبدالناصر على كتف  الرجل الفقير
– التعبير علي وجه كبير الياوران

أما نهاية القصة … فقد أمر عبدالناصر بإعطاء وظيفة فورا للرجل … الذي تمكن من التسلل إلي المنصة رغم الحراسة .. وتمكن بدهائه من الوصول إلي شخص رئيس الجمهورية .. وكان ممكنا أن يغتاله وضيوفه … ويمكن أن نتصور أيضا .. عواقب هذه الحادثة علي “مجموعة الحراسة” …
إنه جمال عبدالناصر “الرجل”

منقول: مجلة الوعي العربي٠٠٠المكتبة القومية

شارك