القائمة الرئيسية

يستحق القراءة عن سلطة قوادي أوسلو برام الله, وثورة..ثورة حتى النصر..,

05-12-2020, 01:03 ابنة عميل الموساد تالا حسين الشيخ
موقع إضاءات الإخباري


انتصرت الثورة الفيتنامية على اعتى قوتين عسكريتين في العالم هما (امريكا) و(فرنسا) لان اعضاء وفدهم المفاوض مع الولايات المتحدة رفضوا ان يناموا في اي فندق فارهٍ ومكيّفٍ واصروا على المبيت في منزل متواضع يعود لطالب فيتنامي يتلقى دراسته هناك فحققوا الاستقلال لبلادهم...وانتصرت بقية ثورات العالم لان الثوّار كانوا يؤمنون بحتمية الانتصار...

اما (ثورتنا) فقد فشلت برغم التضحيات الجسام التي قدمتها لان الهدف من الاساس لم يكن تحقيق النصر او تحرير فلسطين،بل تحقيق اهداف ومصالح شريحة معينة من (الفلسطينين) ولو على حساب بقية شرائح الشعب وعلى حساب القضية والوطن..

فاذا سلمنا بفرضية ان (الثورة) قد انطلقت عام 1965 فنحن بعد سبع سنوات على انطلاقتها (المجيدة) جنحنا للاستسلام المغلّف باسم السلام وتحديدا عام 1972 من خلال ما سُمي آنذاك (البرنامج المرحلي) وما رافقه من (مسرحيات) و(تمثيليات) و(افلام محروقة)،

وبعدها بسنتين ذهبنا الى الامم المتحدة لنناشد العالم اجمع بان (لا يسقط غصن الزيتون الاخضر) وكان المراد القول (ان اسقطوا البندقية) وفعلا تم اسقاط البندقية،وتحوّل شعارنا تدريجياً من (ثورة حتى النصر) الى (ثورة حتى اخر الشهر)

وأٌستبدل هدف تحرير فلسطين بمساحتها التاريخية الى هدف اقامة دويلة مسخ وبات شعار المرحلة (عاوزين دولة ولو على ظهر حمار...) ولم نكن نعرف بجهل منا وغباء ولاننا كنّا نتعاطى بعاطفة وبعصبويّة تنظيمية ودون عقل او تفكير ان المراد ب(الحمار) هنا هو نحن ابناء المخيمات الذين هُجرنا قسراً من مدننا وقرانا وبيوتنا عام 1948..


وبعد عام 1982 وتحت مسميات واهية واسباب مصطنعة لا تمث للحقيقة بصلة اضحت الخيانة علنيّة وبات الوفود (الفلسطينية) التي تفاوض الصهاينة تجوب علنا عواصم الغرب ودون حياء او خجلٍ من دماء الشهداء وانّات الجرحى وعذابات الاسرى وحرمان الثكالى،

لا بل ان اعضاء احد الوفود اشترطوا لاستكمال المفاوضات ان تنام الفاتنة (تسيبني ليفني) في حضن كل عضو من اعضائة مرة على الاقل لقضاء ليلة حمراء معها،وكنّا نعرف من البداية انهم كانوا يتفاوضون على كيفيّة بيعنا وبيع وطننا والتنازل عن حقوقنا الوطنيّة والشخصيّة

،وكان لهم ما اردوا ان كان لناحية بيعنا وبيع وطننا بابخس الاثمان او لناحية اعلان (دولتهم المسخ) التي كانوا من البدايات يخططون لها،ورحلوا وتركوا المخيمات الفلسطينية ولا سيما في لبنان فريسة للقوى الانعزالية والطائفية والمذهبية تتفنن في افتعال المجازر الي يندى لها الجبين الانساني خجلاً بها وباهلها..


ولم يكتفوا بكونهم قد فرطوا بنا وبحقوقنا وباعوا ارض اجدادنا وآباءنا فاصروا على سلبنا ما تبقّى لدينا من كرامة شخصيّة ووطنيّة من خلال تحويلنا الى (متسولين) و(شحادين) امام ابواب بقايا الفصائل وفضلات التنظيمات و(الاونروا) والمؤسسات الانسانية الاجتماعية من خلال اسهامهم بحصارنا على كل الصعد وفي كل الميادين وسرقتهم ونهبهم لحقوقنا المالية ومقدرات شعبنا اللهم الا من بعض فتات لبعضٍ من (الحمير) الذين يدافعون عنهم وعن خياناتهم وفسادهم وممارساتهم يكاد لا يكفيهم ثمن (الشعير) و(البرسيم) شهرياً، فكان ان جنوا على حسابنا وحساب اوجاعنا ومعاناتنا ثروات هائلة تُقدر بمليارات الدولارات فيما الاكثرية الساحقة من شعبنا تعيش تحت مستوى خط الفقر وبعض العائلات تكاد لا تجد قوت يومها فانّى لها ان تجد الملبس والمسكن الذي يليق ببني البشر ناهيك عن التعليم والطبابة والاستشفاء..!!!؟


منذ ايام سمعنا الفاتنة (تالا) ابنة سييء الصيت والسمعة حسين الشيخ، تصرخ بوجه عامل (كافتيريا) قائلة:"نحن اصحاب البلد...وثمن ميكاجي يساوي كل ما تحتويه الكافيتريا...

ربما مرّت كلمات الانسة المصون امام الكثيرون مرور الكرام ولكنها كانت تقصد ما تقول، فحين قالت (نحن اصحاب البلد) فقد كانت تقول للعامل (انت لست من البلد) باعتبار انه من لاجييء عام 1948،ما يعني انهم يتعبرونها (بلدهم) ونحن لا علاقة لنا بها وهذا يعني ايضاً انهم سيعملون على سحب فلسطينيتنا منا من خلال تهجيرنا او توطيننا حيث نعيش، وعندما قالت (ثمن مكياجي اغلى من كل محتويات الكافيتريا) فهي صادقة ولم تكذب لان الساعة التي يضعها والدها الخبيث والفاسد في معصمه ثمنها 20 الف دولار امريكي، وهذا مبلغ يكفي لان تعيش فيه 20 عائلة فلسطينية لمدة شهر ونصف، اما بالنسبة ل(السحيجة) فبامكانهم ان يدافعوا عن (شلّة اوسلو) وعن حسين الشيخ وابنته المصون كيفما يشاؤون لانهم اصلا وجدوا ل(التسحيج) ولم يكن لديهم في يوم من الايام اي انتماء لفلسطين وقضيتها... و(ثورة...ثورة حتى النصر)...!!!!!

 الكاتب والصحفي عثمان بدر

شارك