منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية صفة "جهاز اختراقي" (Breakthrough Device) لجهاز MeMed BV Flex، وهو اختبار دم متطور قادر على التمييز بين العدوى البكتيرية والفيروسية.
ويعد هذا التصنيف خطوة مهمة لتسريع إجراءات مراجعة الجهاز والموافقة عليه، تمهيدًا لاستخدامه في المؤسسات الصحية.
تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل المناعة
يعتمد الجهاز الجديد على أخذ بضع قطرات من الدم الشعيري، ثم قياس مجموعة من البروتينات المناعية في الجسم. بعد ذلك، يستخدم خوارزميات تعلم الآلة لتحليل البيانات وإصدار نتيجة قابلة للاستخدام الطبي خلال نحو 15 دقيقة فقط.
وتهدف هذه التقنية إلى مساعدة الأطباء في اتخاذ قرارات علاجية دقيقة وسريعة، خاصة في الحالات التي يصعب فيها التمييز بين نوع العدوى.
تقليل استخدام المضادات الحيوية وتحسين النتائج العلاجية
أكدت الدكتورة Kristi K. Trimm أن هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في مجال التشخيص الطبي، مشيرة إلى أنه:
يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات أكثر دقة
يقلل من الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية
يحد من خطر تفويت حالات العدوى البكتيرية
يساهم في تحسين نتائج المرضى بشكل عام
استخدامات متوقعة في المستشفيات ومراكز الرعاية
في حال الحصول على الموافقات التنظيمية النهائية، سيتم استخدام منصة MeMed Key في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية اللامركزية، بما في ذلك المرافق المعفاة من متطلبات تحسين المختبرات السريرية.
خطوة نحو تسريع اعتماد التقنية
من جانبه، أوضح Eran Eden، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة MeMed، أن هذا التصنيف يعكس قوة التكنولوجيا المستخدمة، ويساعد في تسريع مسار الحصول على الموافقات والتعويضات المالية.
وأضاف أن التقنية لا تقتصر على الأمراض المعدية فقط، بل يمكن توسيع استخدامها في مجالات طبية أخرى.
أهمية التصنيف وتأثيره على القطاع الصحي
يُمنح تصنيف "الجهاز الاختراقي" من قبل FDA للتقنيات التي تقدم حلولا مبتكرة لحالات طبية خطيرة، مما يتيح تسريع تطويرها ومراجعتها.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الجهاز في تحسين إدارة حالات الحمى والإنتان (تعفن الدم)، عبر تشخيص أسرع وأكثر دقة، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية عالميا.