الحرب الأميركية- الصهيونية على لبنان مستمرة.. سلاح المازوت.
دراسات و أبحاث
الحرب الأميركية- الصهيونية على لبنان مستمرة.. سلاح المازوت.
27 أيار 2022 , 20:53 م

*محاضرة تكشف ما يجري في منطقتنا و ما يُخطط لها.

*المحاضرة ألقاها البروفسور "ماكس مانوارينج خبير الاستراتيجية العسكرية في معهد الدراسات التابع لكليةالحرب الأمريكية....*

*مكان المحاضرة :*

*فلسطين المحتلة*

*التاريخ ٢٠١٨/١٢/١*

*المدعوّون للمحاضرة :-*

كبار الضباط من حلف الناتو، والجيش الصهيوني

*استهل البروفسور ماكس محاضرته بالقول بأن اسلوب الحروب التقليدية صار قديماً، والجديد هو الجيل الرابع من الحرب...!!!*

وقال حرفياً ( والنص له ) :

*"ليس الهدف تحطيم المؤسسة العسكرية لإحدى الأمم، أو تدمير قدرتها العسكرية، بل الهدف هو: ( الإنهاك ــــ التآكل البطيء ) لكن بثبات..!!!!*

*فهدفنا هو ارغام العدو على الرضوخ لارادتنا"..!!!*

ويضيف حرفياً :

*"الهدف زعزعة الاستقرار..!!!*

*وهذه الزعزعة ينفذها مواطنون من الدولة العدو لخلق الدولة الفاشلة..!!!*

*وهنا نستطيع التحكم...!!!*

*وهذه العملية تنفذ بخطوات ببطء وهدوء وباستخدام مواطني دولة العدو، فسوف يستيقظ عدوك ميتاً"..!!!!*

*هذه المحاضرة التي قيل إنها أخطر محاضرة في التاريخ الحديث حيث توضح كل ما جرى ويجري من حروب وصراعات أهلية مسلحة في العالم الاسلامي..!!!!!

وأكثر ما يلفت الانتباه في هذه المحاضرة هي عبارة :

*"الإنهاك، والتآكل البطيء"..!!!*

لكننا نسأل.. :

لماذا لا يتم الانهيار السريع بدل

التآكل الهادئ والبطيء؟..!!!!

هذا هو الجزء الأخطر في المحاضرة،،!!!

*ومعنى التآكل البطيء يعني خراب متدرج للمدن، وتحويل الناس الى قطعان هائمة..!! وشل قدرة البلد العدو على تلبية الحاجات الاساسية، بل تحويل نقص هذه الحاجات الى وجه آخر من وجوه الحرب، وهو عمل مدروس ومنظم بدقة..!!!!*

*البروفسور وهو ليس خبير الجيل الرابع للحرب فحسب، بل ضابط مخابرات سابق، لا يلقي المحاضرة في روضة أطفال ولا في مركز ثقافي، بل لجنرالات كبار في الكيان الصهيوني، وحلف الناتو. ( والمكان ) في فلسطين المحتلة وفي عبارة لافتة في المحاضرة يقول بكل وقاحة مبطنة مخاطباً الجنرالات :

*" في مثل هذا النوع من الحروب قد تشاهدون اطفالا قتلى او كبار السن، فلا تنزعجوا...!!!*

*علينا المضي مباشرة نحو الهدف"، بمعنى لا تتركوا المشاعر أمام هذه المشاهد تحول دون : تحقيق الهدف". والأسلوب نفسه طبق ويطبق في العراق وسوريا واليمن، وفي ليبيا، وربما إقتصاديا في لبنان ...وغدا لا ندري من سيكون عليه الدور؟!!!!!*

ومرة أخرى السؤال الأهم :

*لماذا "الانهاك والتآكل البطيء، بدل اسقاط الدول مرة واحدة؟!!!!*

الجواب :

*ان استراتيجية الإنهاك تعني نقل الحرب من جبهة الى أخرى، ومن أرض الى أخرى، واستنزاف كل قدرات الدولة العدو على مراحل متباعدة ، وجعل " الدولة العدو" تقاتل على جبهات متعددة محاصرة. بضباع محليين من كل الجهات، والتخطيط. لتسخين جبهة وتهدئة جبهة أخرى، اي إستمرار ادارة الازمة وليس حلها.*

ولكي لا يتم انهيار الدولة السريع، لأن الانهيار السريع يبقى على كثير من مقومات ومؤسسات الدولة والمجتمع،... *وبالتالي فإن أفضل الطرق هو التآكل البطيء، بهدوء وثبات عبر سنوات من خلال محاربين "محليين شرسين وشريرين" كما يقول هو، بصرف النظر عن وقوع ضحايا أبرياء لأن الهدف هو السيطرة وتقويض الدولة والمجتمع أهم من كل شيء، أي محو الدولة والمجتمع عبر عملية طويلة..!!!!*

*من المؤسف أن هذا المخطط الذي يعترفون به ويعلنونه بكل وقاحة، هو الذي نراه بأعيننا، ويطبق بأيدينا نحن، تحت شعارات صاخبة من حقوق الانسان والديمقراطية، والحرب على الارهاب...!!!!*

فهل عرفنا الآن لماذا اسلوب استمرار ادارة الازمة بدلا من حلها ؟؟..!!! وكيف يخططون ليظل النزاع والخلاف بين فئات الدولة...بل والاقتتال بين الدول والشعوب من أجل القضاء على مقدرات الشعوب في منطقتنا و تحويلهم الى تابعين لا حول لهم و لا قوة؟

يا ليت قومي يعلمون قبل فوات الأوان.

بالله عليكم كل واحد يرسل هذا المقال لكل من يعرف.. لعله يصل لمن يوقدون فتيل الحرب والمخربون.

*منقول حرفيًا*

بعض ما سيحصل إن أتت الأوامر لإستعمال "سلاح المازوت" بدءاً من منع فتح إعتمادات لشرائه وإدخاله مما يؤدي أولاً لتوقّف المولدات الخاصة التي تغذّي كافة المناطق اللبنانية بالكهرباء مما يضطرّها لإطفاء محركاتها، وبما أننا ما زلنا دون معامل طاقة تعمل وتنتج منذ عشرات السنين ، سنرى المشهد التالي في لبنان:

- لا مستشفيات لإستقبال المرضى، يتبعها حالات وفاة بالمئات..

- تعطيل كافة الدوائر الرسمية بدءاً من القصر الجمهوري إلى المجلس النيابي وصولاً للسراي الكبير ليشمل كافة الوزارات والإدارات العامة والخاصة دون إستثناء..

- فرحة عامرة ستعم البنوك بإقفال كافة فروعها وتعطيل ماكينات سحب الأموال بسبب إنقطاع المازوت الذي يتسبب بدوره بإنقطاع الكهرباء.

- مستودعات المواد الغذائية بدون كهرباء = فساد بضائع وخسائر لا تعد ولا تحصى..

- محطات المياه الرسمية التي تحتاج إلى الكهرباء لضخ المياه إلى جميع المشتركين على كافة الأراضي اللبنانية ستتوقف حيث لا يتوفر لها ليتر من المازوت لتشغيل مضخاتها، بالتالي لا كهرباء ولا ماء..

- الفنادق جميعها مقفلة..

- المؤسسات الخاصة والمعامل والمصانع كافّة.. مقفلة..

 - وسائل النقل من شاحنات وباصات وفانات وسيارات تعمل على المازوت، متوقّفة وأصحابها عاطلون..

- المخابز والأفران متوقفة عن العمل ، حيث ستنقطع لقمة العيش الأخيرة..

- تصوّروا كيف ستؤول حال المزارعين في عند إكتشافهم بأن ليس لديهم القدرة على إنعاش حقلهم بالريّ بدءاً من مسكبة البقدونس إنتهاءً بحقول ومزارع الحمضيات والفواكه كافةً..

- تصوروا حال مزارع الدواجن ومصانعها ومراكز بيعها..

- تصوروا حال مزارع البقر وإقفال الملاحم..

- تصوروا كم من المولات ستقفل أبوابها وتطرد موظفيها حيث سيعمّها الشلل التام..

- تصوروا السوبرماركات الكبرى والصغرى ماذا سيكون وضعها..

- تصوروا إلى ما ستؤول إليه حالة السجون والنظارات كافة إن فقدت مادة المازوت وحيث لا كهرباء دولة، حيث سنشهد أعمال شغب في تلك السجون والنظارات وكم ستكون مكلفة وباهظة الثمن..

- تصوروا كم هي مادة المازوت سلاح فعّال وقاتل أكثر من أي سلاح إستعمل ويُستعمل حتى الآن، حيث سيّتبيّن لكم أن سلاح الدولار وإرتفاع الأسعار وسرقة أموال المودعين وطوابير الذلّ أمام محطات المحروقات والأفران والصيدليات وإنقطاع الدواء ، لا تساوي شيئاً أمام سلاح المازوت الفتّاك..

- تصوروا كم هو مجرم وحقير وسافل ذاك العقل الذي يخطط لتلك المرحلة ، ويعمل حسب توجّهات ذلك العالم السفلي الذي ينتمي إليه..

- أخيراً: لا تتصوروا ، بل تيقّنوا أن نهاية حقبة مليئة بالإجرام بحق وطن وشعب بأكمله لمن يديرون تدمير الوطن والقضاء.


المصدر: موقع إضاءات االإخباري