الكشف عن هوية قاتل الطفلة السورية جوى استانبولي
أخبار وتقارير
الكشف عن هوية قاتل الطفلة السورية جوى استانبولي
20 آب 2022 , 15:13 م


أعلنت السلطات الأمنية في سوريا، القبض على قاتل الطفلة جوى استنبولي.


وذكر فرع الأمن الجنائي في مدينة حمص، أنه تمكن من إلقاء القبض على قاتل الطفلة جوى استانبولي دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل بعد.


وقال العميد أحمد الفرحان قائد شرطة محافظة حمص في تصريحات تلفزيونية: “من خلال المتابعة الجدية والحثيثة. ألقي القبض على قاتل الطفلة جوى وهو من أبناء الحي الذي تسكن به وهو يعاني من ظروف نفسية ومادية سيئة “.


وتابع: “معروف عن القاتل تعنيفه لزوجته وأطفاله”.


وحول دوافع الجريمة، قال الفرحان: “كونه يعاني من أحوال مادية ونفسية سيئة، فدافعه غريزي لا أكثر ولا أٌقل”.


وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، في بيان لها، أنه تمّ العثور على جثة الطفلة السورية جوى استانبولي، مرميةً بالقرب من مقبرة “تل النصر” في حمص.


وأفاد نشطاء أن أهالي المنطقة عثروا على جثة الطفلة “جوى استانبولي” 3 سنوات”. بعد 5 أيام من فقدانها في ظروف غامضة.


وأشارت وزارة الداخلية في منشور على صفحتها في “فيسبوك” إلى أنه نتيجة للتحقيقات الأولية والكشف الطبي على الجثة. تبين أنها تعود للطفلة جوى استانبولي التي فقدت منذ تاريخ 8/8/2022 من أمام منزل ذويها في حي المهاجرين الموالي.



وقد تعرّفت والدتها عليها من خلال ملابسها، وتبيّن أن سبب الوفاة النزفُ الحاد الناجم عن ضرب الرأس بآلة حادة، وقرر القاضي تسليم الجثة لذويها أصولاً، وأشار المصدر إلى أن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة وتوقيف مرتكبيها.


من جانبه أكد مدير الهيئة_العامة للطب الشرعي (الدكتور زاهر حجو) لإذاعة “شام إف إم” أن التشوّه الظاهر على جثمان الطفلة “جوى”، والتي فُقدت قبل أيام في مدينة حمص، ناتجٌ عن حالة التّفسخ “تحلل الجسد”.


وأضاف أن حالة الوفاة ناتجة عن الضرب بآلة حادة على الجانب الأيسر من رأس الطفلة.


وبدأت قصة الطفلة جوى مساء الثلاثاء الفائت، حين تلقّى والدها “طارق استانبولي”، اتصالاً من زوجته تخبره بأن طفلتهما اختفت في “حي المهاجرين” بمدينة “حمص”. ولم يعثروا عليها كما قال الوالد.


وأضاف في تصريحات لإذاعة “نينار إف إم”، أنهم بحثوا عنها طويلاً ولم يجدوها ثم قاموا بإبلاغ الشرطة، التي حضرت على الفور وبدأت البحث عنها.


ورجّح الأب أنّ طفلته اختفت بين الساعة الـ7 والـ8 مساء الثلاثاء. وأكّد أن أحداً لم يتواصل معهم لطلب فدية. كما وصف الموضوع بالغامض تماماً، خصوصاً أن جميع الأهالي والجيران في الحي أكدوا أنهم شاهدوا الطفلة.


وعبّر عددٌ من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي ” تويتر” عن سخطهم وحزنهم لهذه الجريمة النكْراء، مطالبينَ سلطات الأمر الواقع في حمص بالقبض على الجناة والقصاص منهم.



المصدر: موقع اضاءات الإخباري