د. عادل سماره,
منوعات
د. عادل سماره, "الوعي المشتبك".
27 تشرين الأول 2022 , 23:52 م


يعود هذا الفيديو لفترة سابقة. لكني وجدت من المناسب تقديمه لمن يتابع، و ذلك لعدة اسباب آنية:

أولاً: الوعي المشتبك يرفض انتخابات الكيان و الوعي المنشبك يبحث عن فتات المكاسب مقابل التضحية بوطن فيذهب للإنتخابات.

ثانياً: الوعي المشتبك/ المثقف المشتبك يرفض مؤتمر الجزائر لمصالحة الفصائل الفلسطينية لأنها لو كانت بصدد المصالحة فلا تحتاج لوسيط، و لأن الفيصل فلسطينياً: إما أن تكون مع التحرير أو مع الاستدوال.

ثالثاً: مؤتمر الجزائر ركَّع كل من حضر لصالح المبادرة العربية التي كتبها صحفي يهومريكي و لقنها لملك السعودية و هي تؤكد الاعتراف بالكيان على المحتل 1948 و لا تؤكد حصول أهل اوسلو على الضفة و القطاع.

رابعاً مؤتمر الجزائر أكد حدود هذا النظام، اي عجزه عن اجتراح كتلة عربية عروبية وحدوية تقطع مع جامعة الدول العربية ألتي استدعت احتلال عدة أقطار عربية.

خامساً: الوعي المشتبك يدعو لمزيد من التركيز على ظاهرة الفدائيين الجدد و تطويرها و نصحها بعدم الظهور المجاني و الخطير. بخلاف الوعي المنشبك الذي يهلل و يغني و لا ينتقد و لا يُطوِّر.

سادساً: الوعي المشتبك ينحاز إلى روسيا و الصين و لكنه لا ينشبك بنظاميهما طالما الروسي راسمالي و الصيني يقف على المابين مما يؤكد وجود صراع طبقي هادىء في الصين، و يود التأكد من أن توجهات القيادة الصينيةالحالية ماركسية تنفيذا وتطبيقاً كي لا نقع في تكرار المدائح القديمة للاتحاد السوفييتي.

سابعاً: المثقف المشتبك يؤكد مقاطعة انتخابات الكيان وبأن الفلسطيني في المحتل 1948 جزء حي و فاعل من هذا الشعب.

ثامنا: المثقف المشتبك يرفض مؤتمر قمة الأنظمة القادم في الجزائر رفضاً من حيث المبدأ لأن هدف هذا المثقف هو الوحدة و التحرير و الإشتراكية. ويصبح رفضه أشد لأن السعودية و الإمارات (و في ذيلهما نظام مصر) فرضتا عدم حضور سوريا و قررتا عدم الحضور اي أن هذا تعالٍ على الجميع و تكريس قيادة السعودية للنظام الرسمي العربي و هي قيادة أمريكية صهيونية بلا شك! و بالطبع كان على سوريا ان ترفض الحضور لا أن تنسب عدم حضورها لعدم إحراج الجزائر.

ملاحظة: نعتذر عن الإخراج المتواضع.

المصدر: موقع إضاءات الإخباري
الأكثر قراءة هل وصل نتنياهو إلى السراي والقصر الجمهوري!
هل وصل نتنياهو إلى السراي والقصر الجمهوري!
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً