عادل سمارة يحرض العرب واليسار الماركسي على ناجي أمهز ويعتبره السلاح الإيراني الفارسي الأخطر على العروبة.
مقالات
عادل سمارة يحرض العرب واليسار الماركسي على ناجي أمهز ويعتبره السلاح الإيراني الفارسي الأخطر على العروبة.
ناجي أمهز
4 تشرين الأول 2023 , 20:02 م


▫️ منذ سنة بدا العدو الإسرائيلي يحرض على ناج أمهز من خلال مركز الدراسات الاستراتيجي " الما"، حيث اعتبرني أحد الوجوه التي تسوق لحزب الله على المستوى المدني.

▫️ ثم الاتحاد الأوروبي عبر موقع euvsdisinfo. eu ومن خلاله إلى عشرات المواقع، التي اتهمتني بأنني أضلل الرأي العام الغربي والعربي لصالح روسيا وحلفائها إيران وسورية وحزب الله.

▫️ ومنذ عقد من الزمن ومصطلح السرطان الفارسي يطاردني عبر عشرات الآلاف من التعليقات، وخاصة من بقايا النظم العربية التي سقطت واتباع الداعشية السلفية، ولكن لم أكترث لان هذا الأمر طبيعي جدا...

▫️ وحتى في الداخل اللبناني وعندما التقى بالكبار الكبار، يهمهمون ويتغامزون ويتلاطشون "أنه مش أنت يلي بتحكي هون وهون وبتدافع عن إيران والحزب بأسلوبك وخبيراتك".

▫️ ومنذ شهر تقريبا، التقى عادل سمارة مع نفس هذه الأفكار بان ناجي أمهز يشكل خطورة على العروبة وهو الصوت الفارسي الأكثر تأثيرا، مما اضطره لكتابة مقال الغاية منه فقط إن "يدحش" اسم ناج أمهز، وأنه يجب على العروبيين واليسار الماركسي تجنب مقالات أمهز لخطورتها على الفكر العروبي والتي هي صوت صاحب العمامة في لبنان والذي يفتخر بدولة ولي الفقيه في فيديو واضح.

▫️حقيقة أن مقالا عادلا سمارة كان يصلني يوميا ومن عشرات الشخصيات المرموقة جدا بعالم الفكر، فلا أحد ينكر مكانة سمارة وان كنت أختلف معه، بأنه الرجل الذي كان يتسابق عليه الإعلام المقاوم من الميادين إلى المنار مرورا بالفضائيات السورية والإيرانية ومنها الرسمية إضافة إلى المحطات العربية والعالمية وتنشر مقالاته في غالبية الصحف واشهرها وفي الصفحات الأولى، بل يعتبر هو اهم ما تبقى من الماركسية، القادرين على نتاج يومي يضاهي عشرات الكتاب من مقالات بمفردات عملاقة وافكار معقدة.

أترككم مع المقال الذي يشن من خلاله هجوم حاد على إيران والحزب والسيد نصر الله شخصيا:

"رسالة إلى عروبيي البحرين، بقلم عادل سماره

لاحظت عتباً من عروبيي البحرين على إيران لأن سلطة ولي الفقيه لم تحتج على جرائم بن سلمان بإعدام شباب من العرب الشيعة في السعودية، ولأن إيران صرح قائد بحريتها أن البحرين إيرانية! ولأن صحف السعودية الرسمية منها هاجمت الخميني وخامنئي…الخ”

وهنا أرجو أن يصلهم ما يلي:

دعوا الأوهام! إيران دول قومية راسمالية طبقية ويمينية لكن سلطتها وطنية وهذا يُحسب لها.

أقصد أن الإسلام طربوش لتسهيل هيمنة إيران على الوطن العربي لأن أنظمته عدوة للأمة. لا اقول أن سلطة إيران كفرة، ولكنهم يستغلون الإسلام وبالطبع ليسوا وحدهم فكل الأديان تحت الاستغلال بالدين السياسي. فبعد تجرية تصدير الخميني لإسلام إيران في ثوب شيعي ومن ثم الحرب مع العراق أدركت قيادة إيران أن التغلغل الناعم أجدى فلم تجد غير الدين السياسي. طبعاً غني عن البيان تبيان اضطهاد المرأة في إيران بنمط سعودي وهابي!

لذا نجد مبالغات إيران بالإسلام فالنظام يزعم أنه وريث بيولوجي لآل البيت بينما خامنئي من أذربيجان، ويزعمون أنهم ورثة دم الحسين! عبر تخيلات أن محمد بن الحسن العسكري كان آخر ولي وخرج وغاب ولا يزال حياً!!! وبالتالي بعدما حصلت الثورة ووصل الشيعة/الفرس إلى السلطة وجدوا فرصة لتخريج فتوى بضرورة تعيين ولي للفقيه الغائب. اي أن مقتضيات إدارة الدولة تحتاج إلى طربوش عقيدي إيديولوجي فاصدر الخميني فتوى بأن لا بد للفقيه الغائب من ولي فاخترع ذلك الخميني لنفسه وورثه خامنئي. وهذا يلجم القوميات الأخرى في إيران حيث يسهل تكفيرهم إذا قاوموا الدولة “الإسلامية” ويُغري الطائفيين العرب بأن يتخلوا عن ولائهم وانتمائهم العربي ويربطوا انفسهم بإيران اي أن إيران ضد القومية العربية. وهذا ما دفع صاحب العمامة في لبنان بأن يفتخر بدولة ولي الفقيه في فيديو واضح. وما كتبه شيعي لبناني هو ناجي أمهز. فمقابل تغلغل الترك باسم خلافة إحتلوها قنصاً، يكون التغلغل الإيراني عبر احتلال الدين وآل البيت هذا مع أن الإسلام والخلافة عربيان. وللبرهان: تابعو أحاديث وخطابات قادة إيران مُحال أن يذكروا كلمة الأمة العربية.

كل شيء فيه منطق أو لا منطق، ما خلا أن الإمام غاب منذ أكثر من ألف سنة وبأنه يراهم ويراقبهم! بربكم لو ترجمتم هذا للرئيس الصيني ماذا سيشعر، أو للخبيث بوتين!

بالمناسبة هناك فتوى مشابهة لحاخام إيديولوج لحكومة نتنياهو بالتخلي عن تاجيل الدولة اليهودية إلى حين ظهور الماسايا وبأن الأمور العملية تحتاج دولة فقرروا ذلك وقال الحاخام حرفيا: “نريد دولة دينية مثل إيران”.

ترى من الذي يقرأ عند الآخر مباشرة أو لا مباشرة؟ لا ندري.

المهم، أن تمطيط الدين بما يخدم أهل الدنيا ليس أمر اًإيمانياً بل أمر دين سياسي.

لذا، أرجو من العرب البحرينيين وكل العرب سنة وشيعة أن يضعوا إيران في موقعها الطبيعي اي:

نظام وطني مخلص لشعبه، وهذا أحترمه أنا نفسي، ولكنه يتمظهر بالدين لأجل السياسة والقومية، ويسعى للهيمنة على الوطن العربي كما تسعى الصهيونية التركية.

وعليه، ما ورد في تصريح السيد رئيسي بأن إيران وسعت علاقاتها بدول كثيرة هو بيت القصيد، اي أن إيران الدولة القومية تفضل المتاجرة والسوق العربي ألف مرة على الغضب من قيام جزار السعودية بإعدم ثلة شهداء، او تهجم الصحافة السعودية على خميني وخامنئي.

بل كان رد إيران أن عبد اللهيان قال في الرياض أن الخليج فارسي! لاحظوا كونه وزير دولة “إسلامية” كان يمكن ان يقول مثلا الخليج “الإسلامي” لكن رده كان قومياً مما يؤكد طربوشية التديُّنْ."


المصدر: موقع إضاءات الإخباري