كتب الأستاذ حليم خاتون: بين كولومبيا والدول
مقالات
كتب الأستاذ حليم خاتون: بين كولومبيا والدول "العربية" المسخ
حليم خاتون
17 تشرين الأول 2023 , 14:51 م

كتب الأستاذ حليم خاتون:

ليس جديدا أن تصوت أميركا وبريطانيا ضد فلسطين؛ هم أساس كل مآسي الشعب الفلسطيني وغيره من شعوب عربية مغلوب على أمرها...

أن تنضم فرنسا إلى جحافل هولاكو التي تقتل اطفال فلسطين؛ هذا أيضاً ليس جديداً؛ تاريخ فرنسا في الجزائر والمغرب العربي وعدوان ٥٦ على مصر ومفاعل ديمونا الذي بنته فرنسا لاسرائيل... كل هذا دليل على حقارة الغرب الذي يضع نفسه فوق القانون...

أن تنضم ايطاليا إلى الغزاة الأميركيين لغزة؛ هذا أيضاً يمكن تفسيره في التاريخ الفاشي لهذا البلد في ليبيا، ومن بحكم في ايطاليا اليوم، هم الفاشيون الجدد...

أن تنضم ألمانيا إلى دعاة القتل العشوائي في غزة؛ هذا ممكن إعادته إلى عقدة الهولوكوست وخوف كل الألمان من التهمة الجاهزة بمعاداة السامية في حال تجرأ أي الماني إلى انتقاد إسرائيل...

أن تصوت اليابان ضد وقف إطلاق النار على أطفال غزة؛ هذا أيضاً مفهوم لأن اليابان لا يمكن أن تكون ملكية أكثر من الملك.

على الأقل، لم تنطلق طائرات الذخائر من اليابان إلى فلسطين المحتلة كما تنطلق من مطارات قواعد الأميركيين في الدول المسماة عربية...

لكن أن تقطع كولومبيا العلاقات الديبلوماسية مع الكيان لأنها لا تريد تحمل وزر القتل الجماعي وجرائم الحرب الأطلسية على شعب فلسطين، بينما يقف محمد السادس مع "ضحايا الإرهاب الفلسطيني"، وترسل الامارات "العربية" المسعفين لمعالجة جرحى "ضحايا الإرهاب الفلسطيني"...

والله هذا كثير...

عيب على محمد بن سلمان الذي طبل له البعض، ووصل الأمر مع جوني منير أن يفضله على جمال عبد الناصر في قضايا العرب، في حين أن باستطاعته امتلاك قلوب العرب بقرار بسيط يقول إن المملكة ترفض هذه الهستيريا الغربية وتصر على المبادرة العربية التي قدمتها المملكة نفسها في مؤتمر بيروت سنة ٢٠٠٤...

عيب على حفيد بني هاشم في الأردن على كل ما يجري، أو سوف يجري في الأردن بفضل سكوته وعدم الخروج للدفاع عن أمة جده رسول الله...

عيب على عبد الفتاح السيسي أن لا يمزق معاهدة كامب ديفيد ويعيد مصر إلى قيادة الأمة بعد أن جردها هو ومن سبقه من رؤساء إلى ممسحة الجلاد الأميركي...

عيب على أهل العيب في كل بلد عربي لا يقتحم شعبه السفارة الإسرائيلية ويحرقها ويحرق من يدافع عنها...

عيب على الشعوب العربية أن تكتفي بمظاهرات لا تقتحم سفارات دول العدوان الخماسي على غزة وتأخذ السفراء رهائن مقابل أخذ هؤلاء غزة رهينة العهر الغربي...

عار على كل فلسطيني يجلس في بيته ولا ينتفض ويذهب إلى الحدود الفلسطينية يطالب بتطبيق القرارت الدولية التي تنص صراحة على حق العودة...

عار على الذي كانوا يتقاتلون في مخيم عين الحلوة أن لا يذهبوا بأسلحتهم ويدكوا المستوطنات دفاعا عن غزة...

عار على التكفيريين الذين خربوا العراق وسوريا وليبيا والسودان يجلسون بانتظار سحق "أهل السنة في فلسطين"، ثم يخرج السفهاء منهم يتحدثون عن الكفرة الإيرانيين والرافضة...

يا أولاد الكلب... من أية صدور امهات رضعتم، ومن أية نطفة مسخ ولدتم...

لعن الله أولكم وآخركم...

كلكم خونة كذابون لا علاقة لأهل السنة والجماعة بكم يا أحفاد أبي لهب...

غزة لن تسقط...

محور المقاومة الذي يقاتل في ميادين الشرف لن يترك غزة وحدها يا كفرة، يا اولاد الزنى والعهر...


المصدر: موقع إضاءات الإخباري