عبد الحميد كناكري خوجة: ترغيب وترحيب بالتقريب والترتيب لتعقيب لتأديب لتعيب لتغيب لتنكيب وتذويب الترهيب 
(قريب بعيد وبعيد قريب)
مقالات
عبد الحميد كناكري خوجة: ترغيب وترحيب بالتقريب والترتيب لتعقيب لتأديب لتعيب لتغيب لتنكيب وتذويب الترهيب (قريب بعيد وبعيد قريب)

بسم الله الرحمن الرحيم

ماهو الإرهاب والترهيب: أي شخص يشرع أو يشترك أو يخطط أو يساهم في ارتكاب عمل إجرامي بأي وسيلة سواء مباشرة أو غير مباشرة لابد أن ينال أقصى وأشد أنواع العقوبات القانونية العادلة دون أدنى شفقة أو دون أدنى رحمة كي يكون عبرة لمن إعتبر.. ولابد من إقتلاع الإرهاب التكفيري من جذوره والقضاء على بيوضه قبل أن تفقس وتتكاثر كتكاثر حشرة البعوض ومن الواجب على جميع الحكومات والجهات المختصة أن تراقب وتمنع تداول جميع الكتب التي تحمل فتاوى القتل والترويع وإباحة دماء وأعراض الآخرين وتشدد من الأحكام القاسية بحق كل من ينشر ويروج ويبشر

بهذه الكتب ذات الفتاوى المتأسلمة الشيطانية المتطرفة التي كتبت كأحاديث موضوعة ومدسوسة والتي كانت سببا لتدفق سواقي ونافورات من دماء الأبرياء وخصيصا في سورية التي عانت بما فيه الكفاية من تلك الجماعات التكفيرية الإرهابية التي تتلقى تدريبها تمويلها وتسليحها من حكومتي الشيطانين الأكبر والأصغر ومن بعض أصحاب عروش الرجعية من عصاة ذكرهم الله في القرآن الكريم بالأشد كفرا ونفاقا وواجب على جميع المواطنين الوطنيين الغيورين والحريصين على سلامة أوطانهم التبليغ عن أي شخص يقوم بتدريس تلك الأحاديث والعقائد العفنة الفاسدة التي لاتنتمي لدين الإسلام الحنيف بصلة.خصيصا منها كتب الأخونة والسلفنة والوهبنة..

الإسلام الوسطي الحنيف دين الرفق والتحبيب.. وليس دين التفخيخ والتفجير والتخريب والتآمر على جيش الوطن والقتل والإعتداء على أعراض الأقليات وأصحاب الديانات والمذاهب الأخرى والسبي وجهاد النكاح والترهيب وبقلوب يعتصرها الألم كل مرة نسمع نرى ونشاهد موكب جنائزي مهيب..لأبرياء من ضحايا الإجرام والترهيب.. هل ننسى أَو نتناسى 100 شهيد إرتقوا إلى العلا من شهداء حفل تخرج ضباط الكلية العسكرية السورية في مدينة حمص سنة 2023 أولائك الزهور الذين سالت دمائهم الذكية على يد مرتزقة الجيش الخائن العميل الحر وتوابعه من عصابات أخرى إنسكبت على الوطن من الشمال والجنوب ومن الداخل...

ماذا عن أزيد من تسعون شهيدا صعدت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها حين زيارتهم لضريح شهيد القدس شهيد الأقصى المبارك الحاج قاسم سليماني في كرمان أيضا بنفس العام ماذا عن رجال حفظ الأمن والشرطة الذين فاضت أرواحهم إلى بارئها في بعض مدن جمهورية إيران الإسلامية على يد

الإجرام الوهابي والتخريب والقتل والترهيب ماذا عن قوافل شهداء حركة المقاومة الوطنية اللبنانية المدافعين عن شرف الأمة وكرامتها وماذا عن أربعون ألف شهيد مع المفقودين فوق ثرى فلسطين في غزة العزة ماذا وماذا وماذا... والقائمة تطول

(من المسؤول)

لو تمعنا وتعمقنا أكثر بالتفكير لنجد أن المسؤول الأول عن تلك الأعمال

هو العقيدة العفنة الفاسدة لتلك الأحاديث المدسوسة

والموضوعة وأصحابها ومدرسيها ومروجيها وناشريها تبت آياديهم تلك العقيدة القذرة التي حان وقت محاربتها ومحيها من عالم الوجود ومعاقبة أصحابها وناشريها ومبشريها آن الآوان للعالم أجمع أن يتذوق طعم الراحة والأمن والإيمان الحق والأمان..

آن الآوان للتقريب للترتيب لتعقيب وتعيب وتأديب و تغيب كتب وفتاوى تحليل القتل وهتك الأعراض وهدر دم الأقليات وأصحاب الديانات الأخرى والتخريب والترهيب..

إرهاب تكفيري يرتدي عباءة الإسلام آن الآوان لإقتلاع شجرته من جذورها وترحيله من عالم الوجود أن الآون لحسن ودقة التصويب ضد أمراء وأزلام الترهيب وبعمل بطولي صاعق ساحق مرعب رهيب منذ سنة 1980 لم تسلم سورية من

عمليات الإغتيال والتصفية والتفخيخ والتخريب والتفجير الذي استهدف البنى التحتية والفوقية وأبناء وبنات المؤسسة العسكرية السورية...

آن آون تعقيب وتذويب تلك الشرذمة أصحاب المكانس والقصيرة من جلابيب أحفاد أبي لهب ومسيلمة وعزازيل أبو مرة أبناء الجحور والأوكار والسراديب ألم تروا كيف يستهدفون فقط جيوش وأبناء أوطانهم ويغضون الطرف ويتعامون عن العدو الحقيقي الذي فاق إجرامه الأجرام في فلسطين السليبة في غزة العزة.. هم العدو قاتلهم الله أليس هذا بالأمر المريب الغريب والعجيب أمر مؤسف وللظن مخيب

واجب على جميع أبناء وبنات الوطن الإستنفار ودق ناقوس الخطر والتحسيس والتطهير من دعاة التطرف أعداء التحضر والتقدم والتطوير آن الآوان للتحذير من شرهم المستطير هذا واجب على الجميع وعلى كل شيخ وإمام وخطيب..

إجرام تعدى كل الوسائل والأساليب إرهاب بغيض كم تسبب لعائلات بالحزن والأسى والبكاء والنحيب

جيش حر وتنطيمات إرهابية تكفيرية تشكلت من حثالات المجتمعات من أشر خلق الله وأميين وجهال ومدمنين للمهلوثات وعاطلين ومعقدين ومغاضيب.. لابد من صهرهم وسحقهم وإبادتهم ولابد من تعقيب وملاحقة أولئك الشراذم والتشطيب وتعطيبهم تعطيب لم يتركوا أسلوبا لإجرامهم إلاجربوه تجريب منهم من إتخذ تسميات دينية لصحابة وتابعين ومنهم من تستر خلف المحاريب ترونهم صم بكم عمي عن ما يعانيه أبناء دينهم وجلدتهم وعمومتهم من إبادة جماعية في الوطن المحتل السليب ومايشهده المسجد الأقصى المبارك من تدنيس هم سبب ماتعرض له الوطن وثرواته من تنهيب وتهريب ألم تروا كيف تلقت هذه الشراذم والمليشيات المتأخونة والمتوهبة في معسكرات المستعمر التأهيل والتدريب

وتجرعت حليب الغدر والخيانة والعمالة والإجرام من بعض مشايخ التهيج والتحريض الطائفي والفتنة تشريب ماذا قدم بعض أصحاب العروش الرجعية من الحفيان العريان لنساء ورجال وشيوخ فلسطين ورضعها وركعها ورتعها مماجمعوه من ذهب أصفر وأسود ومردودات التي من المفروض أن يكون منها لكل مسلم على وجه الأرض مقدار ونصيب سيأتي اليوم والوقت المناسب للشمس أن تحتجب عنهم وتغيب أفول نجمهم قادم لامحال سيخسرون ويرسبون ترسيب..

لا لتقديرهم ولا يستحقون من أي ترحيب أو توجيب

لابد للشمس عنهم أن تغيب هناك من يراه بعيد وهناك من يراه قريب..

كل العزاء للأمة وباقة ورد جوري وزنبق فواح على أضرحة شهدائنا مع زهرات التوليب

بالعودة لبلد السجاد والمسك والزعفران كنت مرارا

وتكرارا قد وضعت عناوين لعدة مقالات

(قريب بعيد وبعيد قريب)

من منع عن دمشق وبغداد وبيروت التقسيم..

من ساند ودعم وآزر حركات المقاومة والدفاع المحق المشروع في فلسطين ولبنان..

من أوقد وألهب جذوة الدفاع عن الاقصى والقدس..

من تحمل ويتحمل التكالب والتآمر ضد أبناءه وترابه الوطني

من قدم من فلذات أكباد نسائه من خيرة شبابه في سبيل مواقفه الساطعة الناصعة المشرقة المشرفة واصطفافه وحمايته للمقدسات الدينية إسلامية كانت أم مسيحية ودفاعه عن مسجد عرج وأسرى منه نبي الرأفة والرحمة من ومن ومن... من تحمل حصار ظالم وجائر على مدى 40 عاما في سبيل تلك المواقف..

بلد حكومة شعب يستحق التوجيب بلد بقى وسيبقى صامدا بشعب متحابب متماسك متلاحم مهما تكالبوا وتآمروا عليه ومهما جربوا عليه من حيل شيطانية وألاعيب وأساليب..

هو الأخ الشقيق وهو القريب

حرس ثوري قائد شعب ومرشد إسلامي أعلى صاحب صدر رحيب يستحق منا جميعا أجمل عبارات التبجيل والتوقير والترحيب..

المصدر: موقع إضاءات الإخباري
الأكثر قراءة مصير النظام الرسمي العربي
مصير النظام الرسمي العربي
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً