كتب الكاتب محمد محسن.. كم مليار دولار دفعته ممالك الخليج, كنفقات للحرب الامريكية - الاسرائيلية..
مقالات
كتب الكاتب محمد محسن.. كم مليار دولار دفعته ممالك الخليج, كنفقات للحرب الامريكية - الاسرائيلية..
محمد محسن
26 تشرين الأول 2020 , 14:45 م
هي آخر الحروب بين أمريكا ــ اسرائيل ــ ملوك الخليج ، وبين قطب مشرقي + محور مقاوم كم مليـار دولار دفعـته ممــالك الخلـيج ، كنفـقات للحـرب الأمريكية ــ الاسرائيلية على بلـداننا الآن بات شـعار [

هي آخر الحروب بين أمريكا ــ اسرائيل ــ ملوك الخليج ، وبين قطب مشرقي + محور مقاوم

كم مليـار دولار دفعـته ممــالك الخلـيج ، كنفـقات للحـرب الأمريكية ــ الاسرائيلية على بلـداننا

الآن بات شـعار [ تحــــرير فلسطين ، يمر عبر  الرياض ، والمنامة ، ودبي حقيقياً ]

 

من هُزم ويُهزم في اليمن الجائع ، الحافي ، لا يحق له الزعم أنه قادرٌ على تحقيق أي انتصار في سورية ، أو في غيرها ، ومن هُزم في اليمن ليست السعودية ، والإمارات ، لوحدهما ، بل معهما الكيان الاسرائيلي + أمريكا ، فأين وجد الملوك وأمريكا ، تُشْتَمُّ رائحة اسرائيل ، لأن اسرائيل زراع أمريكا العسكرية في المنطقة ، وأداتها في جميع حروبها في المنطقة .

أقسم أنه غبي من يعتقد ، أو كان يعتقد ، أن أموال الخليج من قطر حتى البحرين ، مروراً بالسعودية ، والإمارات ، كانت تصرف لصالح أية قضية من قضايا العرب ، أو الاسلام ، منذ تأسيس هذه الممالك !!

ومثله من كان يعتقد أن السعودية ، وكيانات الخليج ، لم تكن تقاتل جنباً إلى جنب مع اسرائيل ، وأمريكا ، في جميع الحروب التي خاضتها أمريكا واسرائيل في المنطقة ، منذ حرب عام 1956 على مصر ، وحتى اليوم .

حيث كان التعاون يتم بصيغة مؤامرات ، وحالات اجهاض لأي حالة تعاضد لمواجهة الكيان الغاصب ، أو بالمداورة عن طريق أمريكا ، أما اليوم فلقد بات التعاون جنباً إلى جنب ، وعلناً وبدون حياء ، ولهذا فائدتان :

ـــ انتقال هذه الممالك والامارات ، من مواقع العدو المتخفي ، إلى مواقع العدو المعلن وغير المستتر .

ـــ كما ويدلل على أنه رد فعل على الخسران التاريخي المبين في سورية .

ســــــــــــــؤال مركــــــــــــــــــزي :

أين كانت تنفق ولا تزال ثروات الخليج الضخمة من قرن تقريباً ؟؟

هل هناك عاقل يمكن أن يجنح للتصديق ، بأن ممالك الخليج كلها كانت قادرة على انفاق دولار واحد ، بما يتناقض والمصالح الأمريكية ؟ ، الدولة ، الآمرة ، والوصية ، والحامية ؟.

فيما عدى نفقات القصور ، والفجور، الباقي ينفق وفق أوامر محددة من الدولة الحامية أمريكا .

حتى الترليونات الخليجية المكدسة في بنوك أمريكا ـــ وبدون فوائد ، لأن الفائدة حرام ، أما قتل الليبيين ، والسوريين ، واليمنيين ، العرب والمسلمين ، فهذا يتوافق وشرعهم ـــ

هذه الترليونات لم تنقذ الاقتصاد الأمريكي اكثر من مرة فحسب ، بل أنقذت الاقتصادات الإسرائيلية أيضاً ، كما وساهمت في تغطية نفقات اسرائيل الحربية ، من خلال المليارات السنوية الدورية التي تقدمها لها أمريكا كهبات ، من هذه الموال المجباة من الخليج .

كما غطت النفقات الأمريكية في حروب ( الربيع العربي الأسود ) الآن وما سبقها .

تجمع جميع الاستراتيجيات العسكرية ، على أن معرفة الخصم ومناصريه ، من أهم الأوليات التي يجب أن يعرفها من يستعد للحرب ، وهذا ما وضحته هذه الحرب التي نواجهها الآن ، والتي لامثيل لها في التاريخ ، بعديد الدول المعتدية التي تزيد على الثمانين ، وأدواتهم الاسلاموية المتوحشة ، والنتائج التي ستترتب عليها .

أما كمية المليارات التي أُنفقت ولا تزال على الحرب ضد سورية ، لوحدها ، فيمكن احتسابها على ضوء ما أنفقته قطر لوحدها ، كما صرح به رئيس وزراء قطر المتوسف ، حتى السنة الخامسة من الحرب ، والبالغة / 138 / مليار دولار .

فهل يمكن تحديد حجم المبالغ ، التي أنفقت من جميع ممالك الخليج ، من أول الحرب , حتى تاريخه ولا تزال ، ضد سورية ، وليبيا ، واليمن ، وكان قبلها العراق ، والصومال ، أليست أرقام فلكية ؟؟

لا تحزنوا على اشهار الملوك لعمالتهم ، وأنهم ليسوا أعداء للعروبة والاسلام فحسب ، بل ناصروا المستعمر الاستيطاني الغريب ( الذي سيبقى غريباً حتى ي غ ر ب عن المنطقة ) ، الذي سرق الأرض ، وقتل الانسان ، وشرد الملايين ، من الشعب العربي الفلسطيني .

[ وهذه خصيصة ملازمة للعبيد ، الذين لا قرار لهم ، لأن السيد الأمريكي هو المقرر والآمر ]

المصدر: موقع اضاءات الاخباري
الأكثر قراءة لن يجرؤ ترامب على ابتزاز السعودية
لن يجرؤ ترامب على ابتزاز السعودية
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً