ثقافة
قصة فلسطينية قصيرة
15 حزيران 2025 , 14:07 م
نبيل عودة
قالت لي عجوز مقعدة:
- كم هو أخلاقي وإنساني ان تعطي ابتسامتك لمن فقد القدرة على الابتسام...
- لكنهم أعداءنا يا جدتي..؟
- ابتسامتك ستغير ما نشئوا عليه
- المسيح أعطى خده الأيسر بعد الأيمن، فصُلب؟
- لكنه كسب العالم كله.
- أراك تبتسمين وآلامك تبكي الحجر. ألا تعرفين البكاء ؟
- فقدت أربعة، ولا أريد أن أنزل القبر قبل أن أزغرد لاستشهاد الخامس..
- ومتى تبكين؟
- يا بني، نحن نبكي حين نلد.. لأننا نخاف أن يحمل ولدنا العار لأرحامنا. أما حين يستشهد، فنزغرد فرحين لطهارة ما بذرنا.
الأكثر قراءة
غياب برّي عن تشييع الخامنئي!
كتب السفير البريطاني السابق، كريغ موراي، واصِفاً "جوزاف عون" بـ "الخائن المنتفخ المثير للإشمئزاز" ونظامَهُ بـ "العميل"*: "يسعى إلى إبادة الشيعة في جنوب لبنان، ويَخُونُ مجتمعهُ المسيحي.
الإعلام العبري ينسف رواية "النصر المطلق": من غزة إلى إيران.. ألف يوم من الحرب تكشف حصاد الإخفاقات
العالم المعاصر بين اختلال الشرعية الدولية وإعادة إنتاج موازين الهيمنة تشهد المنظومة الدولية في الظرف الراهن حالة من الاضطراب البنيوي غير المسبوق
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً