تحذير من ظهور جائحة عالمية جديدة قد تضرب العالم بحلول عام 2026
منوعات
تحذير من ظهور جائحة عالمية جديدة قد تضرب العالم بحلول عام 2026
17 كانون الثاني 2026 , 13:56 م

حذّر علماء وباحثون في مجال التكنولوجيا الحيوية من احتمال مرتفع لظهور جائحة عالمية جديدة قد تضرب العالم بحلول عام 2026، في سيناريو يشبه جائحة كوفيد-19. وأشار الخبراء إلى أن هذا التهديد المحتمل يُعرف اصطلاحا باسم “مرض X”، وهو مصطلح يُستخدم لوصف وباء مستقبلي غير محدد المصدر حتى الآن.

ما هو “مرض X”؟

بحسب ما أورده موقع Daily Star الإخباري، فإن “مرض X” ليس فيروسا محددا بعينه، بل هو توصيف علمي لاحتمال ظهور عامل ممرض جديد أو متحوّر قادر على الانتشار السريع عالمياً، في ظل ضعف الاستعداد الصحي في العديد من الدول.

الفيروسات الأربعة المرشحة لإطلاق جائحة جديدة

أفاد التقرير بوجود أربعة فيروسات رئيسية تشهد تطورا نشطا، وقد تمثل خطرا حقيقيا لحدوث جائحة عالمية جديدة، وهي:

1. جدري القرود (Mpox)

بعد التفشي الواسع الذي شهده العالم عام 2022، لم يختفِ فيروس جدري القرود، بل استمر في الانتشار على نطاق عالمي. ويؤكد العلماء أن الفيروس استقر في عدة مناطق حول العالم، ولا يزال يتطوّر ويُنتج سلالات جديدة، مما يزيد من احتمالية تحوّله إلى تهديد وبائي أوسع.

2. الحصبة الألمانية (Rubella)

يُعد هذا المرض من الأمراض التي كان يُعتقد أنها شبه مُقضى عليها، إلا أن التراجع الكبير في معدلات التطعيم بلقاح MMR (الحصبة، النكاف، الحصبة الألمانية) أعاد المخاوف من عودته. وقد أدى هذا الانخفاض بالفعل إلى زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بالحصبة، في أدنى مستوى لتغطية التطعيم منذ 15 عاما، مما يفتح الباب أمام عودة الحصبة الألمانية وانتشارها مجددا.

3. إنفلونزا الطيور (H5N1)

يُعد فيروس H5N1 من أخطر سلالات إنفلونزا الطيور، إذ يشهد تحورات مستمرة منذ عام 2020. وأظهرت الدراسات الحديثة أنه اكتسب قدرة متزايدة على إصابة الثدييات. ويحذر العلماء من احتمال تكيّف الفيروس ليصبح أكثر كفاءة في الانتقال بين البشر، وهو السيناريو الأخطر الذي قد يؤدي إلى جائحة عالمية واسعة النطاق.

4. فيروس أوروبوشي (Oropouche)

ينتقل هذا الفيروس عبر حشرات صغيرة تُعرف بالهاموش أو الذباب القارص، وقد توسّع نطاق انتشاره من أمريكا الجنوبية ليصل إلى أوروبا. وتتشابه أعراضه مع حمّى الضنك، وتشمل الحمى والصداع وآلام العضلات، ويُحذّر الخبراء من أن قدرته على الانتشار السريع تشكل خطرا صحيا متزايدا.

تحذيرات العلماء بشأن الجاهزية العالمية

أكد خبراء من جامعة ساوثهامبتون وجامعة غلاسكو أن العالم، ولا سيما أوروبا، لا يزال غير مستعد بشكل كافٍ لمواجهة أزمة صحية عالمية بحجم جائحة كوفيد-19.

وأشاروا إلى أن الأنظمة الصحية العالمية لم تُطوّر بعد آليات استجابة فعّالة وسريعة لمواجهة أوبئة جديدة محتملة.

أبرز عوامل الخطر

حدد العلماء عاملين رئيسيين يزيدان من احتمالية حدوث جائحة جديدة:

الانخفاض المستمر في معدلات التطعيم حول العالم.

القدرة العالية للفيروسات على التحوّر السريع والانتقال بين الأنواع المختلفة، بما في ذلك من الحيوانات إلى البشر.

المصدر: Daily Star
الأكثر قراءة هل فشل الهجوم الأميركي؟
هل فشل الهجوم الأميركي؟
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة؟
شكراً لاشتراكك في نشرة إضآءات
لقد تمت العملية بنجاح، شكراً