طوّر فريق من الباحثين الصينيين طرفا صناعيا متقدما لليد قادرا على تحديد قوة الإمساك بالأشياء تلقائيا، مما يسمح بالتعامل مع الأجسام الحساسة مثل البيض أو الأكواب الزجاجية دون كسرها أو إسقاطها، وفقا لما نقله موقع Interesting Engineering.
كيف يعمل الطرف الصناعي الذكي؟
يعتمد الطرف الصناعي الجديد على بنية ثلاثية المكونات تجمع بين الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية والاستشعار اللمسي، ويعمل على النحو التالي:
تقوم مستشعرات موجودة على الساعد بقراءة الإشارات العضلية عندما يفكر المستخدم في التقاط شيء ما.
تلتقط كاميرا مدمجة في راحة اليد الصناعية صورة للجسم المراد الإمساك به.
تقوم مستشعرات الضغط المثبتة على أطراف الأصابع الصناعية بقياس قوة القبض الفعلية.
بعد ذلك، تعالج المنظومة هذه البيانات بالاعتماد على قاعدة بيانات مدمجة لتحديد القوة المثالية اللازمة للإمساك بالجسم دون إلحاق ضرر به أو التسبب في سقوطه.
مشكلة تعاني منها الأطراف الصناعية التقليدية
الأطراف الصناعية الحديثة التي تعمل بالإشارات العضلية قادرة على فهم نية المستخدم في الإمساك بالأشياء، لكنها لا تستطيع تحديد مقدار القوة المطلوبة.
ونتيجة لذلك، يضطر مستخدمو هذه الأطراف إلى مراقبة قوة الإمساك باستمرار وضبطها يدويا، وهو ما يتطلب جهدا وتركيزا عاليين.
نتائج الاختبارات العملية
لاختبار كفاءة الطرف الصناعي الجديد، قام الباحثون بتجربته على مجموعة من الأجسام اليومية، مثل:
عبوة معدنية
بيضة
وحدة تخزين USB
وأظهرت النتائج أن الطرف الصناعي أصبح قادرا على تحديد القوة المناسبة وتطبيقها تلقائيا دون الحاجة إلى أي تدخل إضافي من المستخدم.
خطط مستقبلية لتطوير الإحساس باللمس
يسعى مطورو الطرف الصناعي إلى إضافة خاصية الإحساس باللمس في الإصدارات المستقبلية، بحيث يتمكن المستخدم من الشعور بالأشياء التي يمسكها.
وفي المدى البعيد، يهدف الباحثون إلى تطوير أطراف صناعية تسمح بأداء مهام دقيقة ومعقدة، مثل ربط أربطة الحذاء أو تقشير التفاح، ما يعزز استقلالية المستخدمين وجودة حياتهم.