شهدت الشمس، يوم 1 فبراير، نشاطا استثنائيا تمثل في تسجيل 16 توهجا شمسيا قويا، من بينها توهج واحد من الفئة العليا X، وذلك وفق ما أفاد به معهد الجيوفيزياء التطبيقية لوكالة الأنباء الروسية تاس (TASS).
تفاصيل التوهجات الشمسية المسجلة
أوضح المعهد أن التوهجات الشمسية التي جرى رصدها شملت:
توهجا واحدا من الفئة X بلغت شدته X1.04.
ثلاثة توهجات من الفئة M، وهي:
M1.0
M1.7
M1.9
إضافة إلى 12 توهجا آخر تم تسجيلها خلال اليوم نفسه.
وأشار التقرير إلى أن آخر توهج تم رصده كان في حوالي الساعة 21:00 بتوقيت موسكو.
توهج إضافي في نطاق الأشعة السينية
ذكر المعهد في بيان تفصيلي:
«في 1 فبراير، عند الساعة 21:19 بتوقيت موسكو، تم تسجيل توهج شمسي من الفئة M2.1 في نطاق الأشعة السينية، استمر لمدة سبع دقائق، وذلك في مجموعة البقع الشمسية رقم 4366 (N14E40)».
منطقة شمسية نشطة واحدة
أكد العلماء أن جميع التوهجات الشمسية الـ16 وقعت داخل المنطقة الشمسية النشطة رقم 4366، ما يشير إلى مستوى مرتفع من عدم الاستقرار المغناطيسي في هذه المنطقة.
تصنيف التوهجات الشمسية
تُصنّف التوهجات الشمسية وفق قوة الإشعاع السيني المنبعث منها إلى خمس فئات رئيسية، هي:
A
B
C
M
X
ويُعد التوهج من الفئة A0.0 الأضعف، إذ تعادل شدته الإشعاعية على مدار الأرض نحو 10 نانوواط لكل متر مربع.
ومع الانتقال من فئة إلى أخرى، تزداد شدة الإشعاع بمقدار عشرة أضعاف في كل مرة.
التأثيرات المحتملة على الأرض
غالبا ما تكون التوهجات الشمسية مصحوبة بـ انبعاثات من البلازما الشمسية. وعند وصول هذه السحب المشحونة إلى الأرض، قد تؤدي إلى:
حدوث عواصف مغناطيسية.
اضطرابات في الاتصالات والأقمار الصناعية.
تأثيرات محتملة على شبكات الطاقة.