عبد الحميد كناكري خوجة: مهندسين المندسين...حين تدار الفوضى بعقل بارد.
مقالات
عبد الحميد كناكري خوجة: مهندسين المندسين...حين تدار الفوضى بعقل بارد.


”إيقاع الإختراق: ذئبية السياسة العالمية وسقوط قناع القانون".

ليست كل حركة احتجاج ثورة،

وليست كل معارضة تخريبا.

لكن حين تصمم الفوضى، نعرفها.

وحين تهندس، تفضح.

هنا لا ترفع البنادق،

بل ترفع الشعارات.

لا تكسر الجدران...بل تكسر المعاني.

هكذا يعمل مهندسين المندسين؛

تفكيك هادئ، توقيت بارد، وضجيج محسوب

هذه ليست فوضى عمياء.

إنها فوضى مصممة،

يصنعها ذئبو السياسة العالمية،...سادة الأقنعة،

أسياد الفوضى المقنعة بالقانون.

وجه حقوقي ملمع،

ووجه عملياتي مجرب. وهما معا:

وجها العملة السوداء للهيمنة.

رسالة الى أحرار وشعوب عربية واسلامية:

القضية ليست خصومة داخلية،

ولا تشمل المعارضة السلمية المطالبة بحقوق معيشية مشروعة؛ ذلك حق طبيعي،

وصوت يجب أن يسمع... القضية أعمق:

حرب وعي على كل دولة ترفض المدار،

وترفض الدوران في الفلك.

يقولون حماية الإيرانيات.

يرد التاريخ: ملفات إبستين

يقولون: قيم وديموقراطية.

يرد الواقع: سجل أخلاق مثقوب.

هنا يسقط القناع،

ويتحول الادعاء إلى اعتراف غير مقصود.

فالطهر المعلب لا يصمد أمام الحقيقة.

إيران في قلب العاصفة،

لم تصرخ...لم ترتبك.

اختبارات رد الأفعال دون انفعال.

قرأت المشهد. فككت الإشارات.

أدركت أن الحرب ليست حدودا،

بل حرب عقائدية تدار بالوكالة،

هدفها كسر النموذج، لا تعديل السلوك.

هذه ليست دعوة اصطفاف،

بل مراجعة حسابات. في زمن الأقنعة،

الحقيقة لا تصرخ...لكنها تبقى.

مفكر وكاتب سوري حر.