أظهرت دراسة أجراها باحثون في Bournemouth University وجود ارتباط بين استهلاك المشروبات عالية السكر وأعراض القلق لدى المراهقين. وقد تم نشر نتائج الدراسة في مجلة Journal of Human Nutrition and Dietetics.
وأوضحّت الباحثة كلوي كيسي، محاضرة التغذية والمشاركة في الدراسة:
"على الرغم من التركيز التقليدي على التأثيرات البدنية للأنظمة الغذائية غير الصحية، مثل السمنة ومرض السكري من النوع الثاني، إلا أن الآثار النفسية للمشروبات الغنية بالسكر لم تحظَ بالبحث الكافي حتى الآن."
المشروبات التي تشملها الدراسة
شملت الدراسة المشروبات التالية:
المشروبات الغازية
مشروبات الطاقة
العصائر المحلاة
المشروبات المنكهة والسكريات المضافة للشاي والقهوة
الحليب المنكه والمحلى
وجد الباحثون أن المراهقين الذين يستهلكون كميات كبيرة من هذه المشروبات يميلون إلى ظهور أعراض القلق بشكل أكبر مقارنة بأقرانهم.
حدود الدراسة والتفسيرات المحتملة
الباحثون يؤكدون أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين المشروبات السكرية والقلق. فقد يكون القلق سببا لزيادة استهلاك السكر لدى بعض الشباب، أو قد تكون هناك عوامل مشتركة أخرى مثل:
ظروف الحياة الأسرية
اضطرابات النوم
نمط الحياة بشكل عام
ولكن الدراسة تسلط الضوء على وجود صلة غير صحية بين هذه العادات الغذائية واضطرابات القلق، وهو ما يستدعي الانتباه إلى سلوكيات الشباب اليومية.
أهمية النتائج والوقاية
مع الارتفاع الملحوظ في اضطرابات القلق بين المراهقين في السنوات الأخيرة، شددت الدراسة على ضرورة:
التعرف على العادات الغذائية التي يمكن تعديلها
تقليل استهلاك المشروبات السكرية كجزء من الاستراتيجيات الوقائية للصحة النفسية
تعزيز وعي الشباب وأولياء الأمور بأثر النظام الغذائي على الصحة العقلية
قاد الدراسة سابقا الدكتور كريم خالد، الطالب السابق في جامعة بورنموث، ويعمل حاليا في الجامعة الأمريكية اللبنانية في بيروت.