التهاب الملتحمة التحسسي مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالقرنية المخروطية
منوعات
التهاب الملتحمة التحسسي مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالقرنية المخروطية
18 شباط 2026 , 12:48 م

أظهرت دراسة حديثة أن التهاب الملتحمة التحسسي (Allergic Conjunctivitis) لدى الأطفال والشباب من سن 5 إلى 25 عاما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بـ القرنية المخروطية (Keratoconus) ومضاعفات القرنية الأخرى.

تم نشر الدراسة في مجلة Contact Lens and Anterior Eye، وركزت على مقارنة المرضى المصابين بالتهاب ملتحمة تحسسي مع مجموعة تحكم متطابقة من مرضى التهاب الملتحمة غير التحسسي.

تصميم الدراسة والنتائج

قاد الباحث ناثان ليشينسكي-فيشر من الجامعة العبرية في القدس Hebrew University of Jerusalem فريقا لإجراء دراسة استعادية تعتمد على مجموعات تطابق النقاط المحتملة (propensity score-matched) من قاعدة بيانات TriNetX الأمريكية.

شملت الدراسة 174,443 مريضا في كل مجموعة بعد التطابق.

تطور مرض القرنية المخروطية لدى 118 مريضا في مجموعة التهاب الملتحمة التحسسي، مقابل 62 مريضًا في المجموعة الضابطة.

يشير هذا إلى زيادة مقدارها 60٪ في خطر القرنية المخروطية (Hazard Ratio = 1.6).

كما لوحظ ارتباط كبير بين التهاب الملتحمة التحسسي وتآكل القرنية (Hazard Ratio = 1.87).

احتاجت مجموعة التهاب الملتحمة التحسسي إلى المزيد من إجراءات التشخيص المتقدمة للقرنية، بما في ذلك تصوير القرنية الطبوغرافي، مع نسب مخاطر 1.94 و2.05 على التوالي.

أهمية النتائج

أكد الباحثون أن النتائج:

تدعم الملاحظات السريرية السابقة.

تعزز أهمية اعتبار أمراض العين التحسسية عامل خطر رئيسي في تطور القرنية المخروطية.

توضح الحاجة إلى مراقبة مبكرة وإجراء اختبارات متقدمة للقرنية لدى المرضى المصابين بالتهاب الملتحمة التحسسي، خصوصا في الفئة العمرية من 5 إلى 25 عاما.

التوصيات

ينصح الأطباء باليقظة عند الأطفال والشباب الذين يعانون من التهاب الملتحمة التحسسي، ومتابعة صحة القرنية بانتظام باستخدام:

تصوير القرنية الطبوغرافي (Corneal Topography).

إجراءات تشخيص متقدمة للقرنية عند الحاجة.

هذا يساعد على الكشف المبكر عن القرنية المخروطية وتقليل المضاعفات المحتملة.

المصدر: مجلة Contact Lens and Anterior Eye