وقف إطلاق نار 2024 المشبوه، ومفاوضات اليوم لا يؤيدها إلا عميل أو خائن. ‎
مقالات
وقف إطلاق نار 2024 المشبوه، ومفاوضات اليوم لا يؤيدها إلا عميل أو خائن. ‎
حسن علي طه
17 آذار 2026 , 17:06 م

كتب حسن علي طه

منذ اليوم الأول لوقف إطلاق النار 2024، كانت علامات السؤال والاستفهام والريبة أكثر ما يراود أي عاقل.

فمن المعروف والمؤكد أن الأمريكي لا يتدخل لوقف النار إلا إذا كان الإسرائيلي مأزوماً.

وخير دليل أنه لم يتدخل في غزة لعامين، بينما سارع للتدخل في حرب إيران الأخيرة بعد 12 يوماً فقط.

فمن كان المأزوم على جبهة لبنان ؟ وما المصلحة من تدخل الأمريكي للعمل على وقف النار في تشرين 2024؟

ذلك الوقف الذي كان كارثياً بكل المقاييس والنتائج؛ إذ إن ما فعله العدو، ومن بعده سلطة الخونة، وصل إلى حد قرار مجلس عون- نواف باعتبار المقاومة خارجة عن القانون.

وهذا شرف للمقاومين ما دام القانون محكوماً من عبيد إسرائيل برتبة رؤساء ووزراء.

لماذا وقف إطلاق نار مشبوه؟

يومها لم يستطع العدو تثبيت نقطة احتلال واحدة، والمقاومة واجهت 66 يوماً جحيم النار، وأطلقت قبل يوم واحد من وقف النار مئات الصواريخ.

ومع ذلك جاء وقف النار مهيناً ومذلاً وغير منصف.

واليوم تذهب السلطة السياسية في عمالتها أبعد من ذلك، فتقدم للعدو على طبق من ماس ما يسمى بـ"المفاوضات".

وعليه فاعلموا:

أولاً: قالها يوماً الإمام الشهيد موسى الصدر:

"إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام".

وأعادها شيخ الشهداء راغب حرب:

"المصافحة اعتراف، والموقف سلاح".

وقال الإمام الخميني، الولي الفقيه:

"إسرائيل غدة سرطانية يجب اقتلاعها".

وقال الرئيس جمال عبد الناصر في لاءات الخرطوم الثلاث:

"لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف".

وقال الزعيم أنطون سعادة:

"ليس لنا من عدو يقاتلنا في ديننا وحقنا ووطننا إلا اليهود".

كن من كنت: عروبياً، قومياً، إسلامياً، أو حتى إنسانياً؛

فأي كلام عن التفاوض يجعلك خائناً للوطن والدين والأرض ودم الشهداء.

وتذكر أن اتفاق 17 أيار صوّت عليه مجلس نواب خان ثقة شعبه،

فسقط الاتفاق تحت أقدامهم.

وكان نجاح واكيم وزاهر الخطيب شهيدين أحياء لأنهما قالا، تحت الحراب الإسرائيلية:

لا لاتفاق الذل.

واليوم، فإن جميع المصابين والجرحى في قصور الرئاسة من ضربات المقاومة يجدون في التفاوض حبل نجاة من العقاب الآتي لا محالة.

فتراهم يروجون لاجتياح بري، ويحرجون سيدهم الإسرائيلي الغير القادر، بعد أسبوعين من الحرب، حتى على دخول مدينة الخيام، الواقعة جغرافياً بين فكي كماشة للعدو.

يستخدم العدو كل أسلحته، بما فيها الطيران الحربي، دون جدوى.

يروجون لاجتياح بري، عسى أن تصبح المفاوضات مقبولة تحت ضغط النار.

اسأل أي نازح لا يملك حتى وجبة إفطار، أو ربما اجتاح الشتاء خيمته على أرصفة بيروت بعدما أقفلت السلطة المتآمرة الأماكن التي قد توفر ملاذاً من غضب الطبيعة.

اسأل النازحين، فلسان حالهم يقول:

أرزاقنا وأرواحنا وكل ما نملك يرخص أمام عظمة وتضحيات أولادهم على خطوط النار.

المطلوب واحد:

عدم وقف النار إلا إذا كان موقعهم بأقدامهم المجاهدين.

وكان نجاح واكيم وزاهر الخطيب شهيدين أحياء لأنهما قالا لا ، تحت الحراب الإسرائيلية:

لا لاتفاق الذل.

واليوم، فإن جميع المصابين والجرحى في قصور الرئاسة من ضربات المقاومة يجدون في التفاوض حبل نجاة من العقاب الآتي لا محالة.

فتراهم يروجون لاجتياح بري، ويحرجون سيدهم الإسرائيلي الغير القادر، بعد أسبوعين من الحرب، حتى على دخول مدينة الخيام، الواقعة جغرافياً بين فكي كماشة للعدو.

يستخدم العدو كل أسلحته، بما فيها الطيران الحربي، دون جدوى.

يروجون لاجتياح بري، عسى أن تصبح المفاوضات مقبولة تحت ضغط النار.

اسأل أي نازح لا يملك حتى وجبة إفطار، أو ربما اجتاح الشتاء خيمته على أرصفة بيروت بعدما أقفلت السلطة المتآمرة الأماكن التي قد توفر ملاذاً من غضب الطبيعة.

اسأل النازحين، فلسان حالهم يقول:

أرزاقنا وأرواحنا وكل ما نملك يرخص أمام عظمة وتضحيات أولادهم على خطوط النار.

المطلوب واحد:

عدم وقف النار إلا إذا كان موقعا بأقدامهم المجاهدين.